أوباما دعا الكونغرس لإقرار خطته الرامية لزيادة وتيرة نمو سوق العمل في البلاد (الفرنسية-أرشيف)

رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتراجع معدل البطالة في بلاده خلال الشهر الماضي إلى 8.1% من مستوى 8.2% الذي كان مسجلا في مارس/آذار الماضي. وأشاد بزيادة الوظائف في القطاع الخاص.

غير أن أوباما أشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير من الأفراد بدون عمل، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لتوفير المزيد من فرص العمل في الاقتصاد الأميركي ورفع وتيرة معدل النمو.

ودعا الكونغرس إلى إقرار خطته الرامية إلى زيادة وتيرة نمو سوق العمل في البلاد.

يأتي هذا بعدما أعلن مكتب إحصاء العمل الأميركي أمس عن تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة في أبريل/نيسان الماضي رغم انخفاض عدد الوظائف الجديدة التي تم توفيرها مقارنة بالشهر السابق، في حين سجل زيادة في عدد العمال الذين تم الاستغناء عنهم خلال الفترة نفسها.

وأوضحت البيانات أنه تمت إضافة 115 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما عد أقل زيادة يحققها سوق العمل الأميركي خلال ستة أشهر. وكانت الوظائف المضافة في مارس/آذار الماضي بلغت 154 ألفا.

وتتراجع البطالة بشكل مضطرد خلال الأشهر الماضية بعد أن ظل قرب مستوى 9% على مدار معظم العام الماضي. 

وأوباما المقبل على سباق انتخابي في نوفمبر/تشرين الثاني القادم -عن الحزب الديمقراطي- للفوز بفترة رئاسية ثانية يركز على إنجازات إدارته الاقتصادية حيث يشكل الهم الاقتصادي الموجه الرئيسي للناخب الأميركي.

من جانبه انتقد مرشح الحزب الجمهوري مت رومني المنافس لأوباما في سباق الرئاسة أداء الحكومة، مشيرا إلى أن معدل البطالة مازال مرتفعا وأن وتيرة خفض العاطلين في تراجع، واعتبر أن الإدارة الحالية لم تتخذ المسار السليم لتحسين الاقتصاد وتغير وضع ملايين الأميركيين الذين لا تتوفر أمامهم فرص للعمل.

وقال رومني "من الواضح أن الشعب الأميركي يتساءل لماذا لا يحدث التعافي الاقتصادي بصورة أسرع  ولماذا يستغرق سنوات لكي يحدث التعافي، ونحن نبدو وكأننا نتباطأ ولا نسرع". 

المصدر : وكالات