وزراة العمل الفرنسية تتوقع أن يتم تسريح مزيد من العمال في الشهور المقبلة (الفرنسية-أرشيف)
بلغ عدد العاطلين عن العمل في فرنسا أعلى مستوى في أبريل/نيسان الماضي منذ بداية القرن الحالي، مع ارتفاع أعداد العاطلين للشهر الثاني عشر على التوالي.

وفي هذه الأثناء قالت وزارة العمل الفرنسية إن من المنتظر تسريح مزيد من العمال في الشهور المقبلة.

وارتفع عدد العاطلين عن العمل المسجلين في فرنسا خلال أبريل/نيسان الماضي بمقدار 4500 ليصل الإجمالي إلى 2.89 مليون عاطل، أي بزيادة نسبتها 0.1% مقارنة مع مارس/آذار الماضي ومسجلا أعلى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 1999.

وأشارت وزارة العمل إلى أنه خلال فترة الانتخابات الرئاسية علقت بعض الشركات خطط تسريح العمالة بسبب ضغوط من الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ويتوقع أن يعلن مكتب الإحصاء الوطني الفرنسي بعد أسبوع معدل البطالة في فرنسا عن الفترة الربعية الأولى للعام الجاري، حيث تشير التقديرات إلى أنها بلغت مستوى 9.7% من إجمالي القوة العاملة في البلاد.
 
ومن شأن استمرار ارتفاع البطالة أن يبرز التحديات الاقتصادية التي يواجهها الرئيس الاشتراكي الجديد فرانسوا هولاند، الذي أعرب خلال حملته الانتخابية عن اعتزامه وضع عراقيل مالية أمام عمليات تسريح العمال التي تقدم عليها شركات كبرى.
 
وكان هولاند قد صرح بأنه سيسعى لفرض غرامات على أي شركات ذات ربحية تعلن حذف وظائف فقط لتحسين أداء مؤشر أسهمها في الأسواق المالية.

المصدر : وكالات