بنكيا يئن تحت وطأة أربعين مليار يورو من القروض العقارية المتعثرة (الأوروبية)

ازداد قلق الأسواق اليوم إزاء الاقتصاد الإسباني بعد تقرير ذكر أن البنك المركزي الأوروبي رفض خطة الحكومة الإسبانية لإنقاذ مجموعة بنكيا.

وارتفع العائد على سندات الحكومة الإسبانية لأجل عشر سنوات بمقدار عشر نقاط أساس إلى 6.51% بينما هبط مؤشر أيبيكس ببورصة مدريد إلى أدنى مستوياته في تسع سنوات.

وارتفع هامش المخاطر -الذي  يتم حسابه بالفارق بين أسعار فائدة السندات الإسبانية ونظيرتها الألمانية القياسية- إلى مستوى قياسي جديد عند 522 نقطة أساس.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز اليوم إن على الحكومة الإسبانية إيجاد خطة بديلة بعد رفض المركزي الأوروبي خطة الحكومة للاستدانة من أجل تقديم حزمة إنقاذ بـ19 مليار يورو (24 مليار دولار).

وبحثت مدريد إعادة هيكلة بنكيا عن طريق إصدار سندات حكومية بحيث يمكن للبنك أن يستخدمها في الحصول على سيولة نقدية من البنك المركزي الأوروبي.

وأوضحت فايننشال تايمز أن رفض المركزي الأوروبي جاء بسبب السياسة التي يتبعها البنك في عدم تمويل الحكومات مباشرة.

وكانت الحكومة الإسبانية تأمل تجنب الحصول على هذه الأموال من الأسواق المالية نظرا لارتفاع الفائدة على الاقتراض منها إلى مستويات قياسية.

وقال البنك المركزي الأوروبي في بيان اليوم إنه لم تتم استشارته كما أنه لم يتخذ موقفا إزاء تقديم الحكومة مساعدات لبنكيا عن طريق الاستدانة منه. وأضاف في بيان مقتضب أنه مستعد لتقديم النصح إزاء هذه المسألة.

وجرى تأميم بنكيا الذي يئن تحت وطأة أصول عقارية متعثرة بقيمة أربعين مليار يورو مطلع الشهر الجاري.

المصدر : وكالات