تأمل الحكومة العراقية في زيادة صادراتها من النفط التي تبلغ حاليا 2.5 مليون برميل يوميا (رويترز)

يعرض العراق عدة مناطق جديدة للتنقيب عن النفط والغاز من خلال مزاد ليومين بدأ أمس، بهدف تعزيز احتياطياته الهيدروكربونية وقدرته الإنتاجية.

ويعتبر هذا المزاد الرابع الذي يقوم به العراق منذ منتصف عام 2009 بينما يزداد إنتاجه من النفط الذي يمثل العائدات الرئيسية للحكومة. كما يسعى العراق لرفع إنتاجه من الغاز لمساعدته في إنتاج المزيد من الكهرباء.

وأوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، عاصم جهاد أن المزاد الجديد يتضمن 12 منطقة للاستكشاف في جميع أنحاء العراق، منها سبع مناطق للغاز  وخمس للنفط. وذكر جهاد أن 47 شركة قدمت عروضا مبدئية.

ويقول مسؤول قسم العقود بوزارة النفط العراقية إن العراق استبعد في عقود سابقة مع شركات النفط العالمية شراكة في الإنتاج، ويشترط حاليا على الشركات عدم توقيع عقود مع حكومة إقليم كردستان العراق أو أي سلطة تابعة لها بدون موافقة الحكومة المركزية.

يشار إلى أن هناك خلافات بين حكومة إقليم كردستان وبغداد بشأن كيفية تقاسم عائدات نفط الإقليم، بينما لا يزال قانون النفط الجديد ينتظر موافقة البرلمان.

وسوف يتم منع شركة إكسون موبيل الأميركية من الاشتراك في المزاد الجديد بسبب توقيعها على عقد سابق مع كردستان بدون موافقة بغداد. وقد وقع الإقليم عدة اتفاقيات مع شركات أخرى تعتبرها بغداد غير قانونية.

وتأمل الحكومة العراقية في زيادة صادراتها من النفط التي تبلغ حاليا 2.5 مليون برميل يوميا، في السنوات القادمة. ويمتلك العراق احتياطيات مؤكدة من النفط تبلغ 143.1 مليار برميل إضافة إلى 3.2 تريليونات متر مكعب (111.9 تريليون قدم مكعب) من الغاز.

المصدر : الفرنسية