الأسهم المدرجة ببورصة مصر خسرت اليوم أكثر من 1.5 مليار دولار (الأوروبية-أرشيف)

انخفض مؤشر بورصة القاهرة اليوم بنحو 3.5% متأثرة بنتائج غير رسمية لانتخابات الرئاسة، وسُجلت موجة بيع من المتعاملين -لا سيما الأجانب- دافعها الخوف نتيجة الوضع السياسي المتوتر الذي أفرزته نتائج الانتخابات، حيث حل مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي أولا بفارق طفيف عن الفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ويعدُّ التراجع الشديد لبورصة القاهرة الأكبر منذ شهرين. وقد خسرت الأسهم اليوم قرابة 9.3 مليارات جنيه (1.54 مليار دولار) من قيمتها السوقية، وأوقفت إدارة البورصة تداول أربعين سهما لمدة نصف ساعة لهبوطها بأكثر من 5%، وكانت أكثر الأسهم انخفاضا سهم سوديك بـ9.7% ثم هيرمس 9.2% وسهم بالم هيلز 8.5%.

وأوضح العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار محسن عادل أن عمليات بيع بالسوق وقعت دافعها الهلع نتيجة تزايد المخاوف بعد الكشف عن المؤشرات الأولية للانتخابات، وأضاف أن نقص السيولة أذكى تراجع السوق.

وقال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أشرف الشرقاوي إنه لا توجد شهية من المتعاملين في السوق للاستثمار بسبب عدم الاستقرار وضبابية الصورة في مصر، "فرأس المال جبان" على حد قوله، وتوقع الشرقاوي توفر سيولة جديدة في السوق إذا حدث استقرار بمصر بعد جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الشهر المقبل.

توتر وشكوك
ويرى المحلل المالي مصطفى سعد أن النتائج الأولية للانتخابات تزيد من حالة التوتر السياسي القائم والشكوك بشأن المستقبل، حيث زادت حالة الاستقطاب نتيجة انحسار الاختيار بين مرشح إسلامي وآخر ينتمي لنظام مبارك.

وفي رد فعل آخر على مؤشرات نتائج الانتخابات، ارتفع متوسط العائد على أذون الخزينة المصرية لأجل 91 يوما إلى أعلى مستوى في 15 عاما على الأقل في مزاد اليوم، في حين انخفض العائد على الأذون لأجل 273 يوما.

من جانب آخر، قال البنك المركزي المصري اليوم إنه قرر خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع بالعملة المحلية من 12% حاليا إلى 10%، والهدف هو إنعاش السيولة في القطاع المصرفي، وذلك في ثاني خطوة من نوعها خلال شهرين.

المصدر : وكالات