رغم انخفاض الإنتاج الإيراني فإن الإمدادات من أوبك سجلت أعلى مستوى منذ عام 2008 (الأوروبية)

من المتوقع أن توصي السعودية وحلفاؤها في منظمة أوبك ببقاء سقف إنتاج المنظمة دون تغيير في اجتماعها الوزاري في الشهر المقبل.

وقال مندوب من إحدى الدول الخليجية الأعضاء في أوبك إن تمديد العمل بسقف الإنتاج الحالي سيكون القرار الذي يتفق عليه الجميع رغم تراجع إنتاج إيران ليتجاوز ثلاثة ملايين برميل بقليل وهو الأقل في عقدين. ومن المتوقع أن يتراجع الإنتاج أكثر مع بدء سريان عقوبات الاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز.

وقد رفعت السعودية إنتاجها ليتجاوز عشرة ملايين برميل يوميا وهو أعلى مستوى في ثلاثين عاما، مما يسهم في تخفيف تأثير الإجراءات الأميركية والأوروبية بحق برنامج إيران النووي.

ورغم انخفاض الإنتاج الإيراني فإن الإمدادات من أوبك بصفة عامة سجلت أعلى مستوى منذ عام 2008. وتتجاوز الإمدادات العالمية الطلب بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، بحسب وزير البترول السعودي علي النعيمي.

ويقترب سعر النفط من المستوى الذي تفضله السعودية عند مائة دولار للبرميل.

وقال المحلل في مؤسسة بي إف سي إنرجي في واشنطن، بول توستي إن من الواضح أن السعودية والكويت والإمارات ينتجون كميات كافية لتعويض نقص الإنتاج الإيراني.

وقال مندوب لدى أوبك إن الطلب على نفط المنظمة في الربع الثاني يبلغ 29.2 مليون برميل يوميا، بينما تنتج ما بين 31 و32 مليون برميل.

ويركز اجتماع فيينا على سياسة الإنتاج في النصف الثاني من عام 2012. وقال مندوب لدى أوبك إن الوضع الحالي ضبابي وليس من الحكمة تعديل سياسة الإنتاج في اجتماع الشهر القادم ولن يظهر التأثير الكامل للعقوبات على إيران قبل يوليو/تموز أو أغسطس/آب.

المصدر : رويترز