خلافات بشأن حجم رؤوس الأموال المطلوبة من البنوك (الأوروبية)

أعربت الهيئة المصرفية الأوروبية عن رضاها عن التقدم الذي أحرزته البنوك في تلبية المتطلبات الصارمة لحجم رأس المال في إطار اختبارات التحمل التي أجريت للقطاع العام الماضي.

وقالت في بيان "تعرب الهيئة المصرفية الأوروبية بشكل عام عن رضاها فيما يتعلق بالتقدم الذي تم إحرازه في تلبية توصيات يوليو/تموز 2011، وتلاحظ أن الإجراءات التي اتخذت تتضمن تعزيز رأس المال وإقرار كافيا بالخسائر".

وأجرت الهيئة تلك الاختبارات في يوليو/تموز 2011 وأعقبتها مراجعة في وقت لاحق من العام نفسه حينما فرضت متطلبات إضافية على بعض البنوك.

وفي بروكسل بدأ وزراء مالية الاتحاد الأوروبي اجتماعا لمناقشة قضية زيادة الحد الأدنى لرأسمال البنوك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي لتطبيق ما يعرف باسم معايير اتفاق "بازل3" لرسملة البنوك خلال الصيف الحالي.

وكان الاتحاد الأوروبي ضمن مجموعة الدول العشرين التي أعلنت تبني معايير بازل3 في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تفادي حدوث أزمة اقتصادية عالمية بسبب مشكلات القطاع المصرفي، وتقليل الحاجة إلى استخدام الأموال العامة لإنقاذ البنوك التي تواجه صعوبات مالية.

ومن المقرر تطبيق بازل3 تدريجيا بداية من يناير/كانون الثاني 2013.

وتتطلب المعايير الجديدة من البنوك زيادة رأسمالها حتى تتمكن من مواجهة أي مشكلات سيولة طارئة أو أزمات اقتصادية.

وهناك خلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمفوضية بشأن حجم رؤوس الأموال المطلوبة من البنوك، في ظل المخاوف من أن يؤدي زيادة رأس المال المطلوب إلى أزمة سيولة وهو ما يعرقل احتمالات النمو الاقتصادي.

المصدر : وكالات