الديزل يستخدم كوقود للدبابات (رويترز-ارشيف)
كشف وزير الطاقة الفنزويلي رفاييل راميريز أن بلاده أرسلت شحنة ثالثة من الديزل إلى سوريا التي تتعرض لعقوبات دولية تمنعها من شراء المشتقات النفطية من مصادر اعتادت أن تشتري منها في السابق. 
 
وفي وقت سابق هذا العام قالت حكومة فنزويلا إنها أرسلت شحنتين على الأقل من الوقود إلى سوريا، وهو الإجراء الذي اعتبره مراقبون يمكن أن يقوض العقوبات الدولية المفروضة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان مسؤول من الحزب الاشتراكي الفنزويلي الذي يرأسه الرئيس هوغو شافيز قال في مارس/آذار إنه يجري إعداد شحنة ثالثة من الديزل لشحنها إلى سوريا وهي التي أكد راميريز إرسالها.

وخلال مؤتمر صحفي قال راميريز أمس الجمعة إن بلاده زودت سوريا ببعض الإمدادات، مضيفا "نحن على استعداد للمساعدة أرسلنا ثلاث شحنات لم يحتاجوا أكثر من ذلك".

ويبرز الإجراء الفنزويلي مدى دعم كراكاس لدمشق رغم معارضة العديد من دول العالم للتعامل حاليا من النظام السوري في ظل قمع قوات النظام للاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من 14 شهرا، وخاصة أن وقود الديزل يمكن استخدامه كوقود للدبابات بالإضافة لبعض الاحتياجات المنزلية.

وفي وقت سابق من هذا العام أقر وزير النفط السوري سفيان العلاو بأن شحنات الوقود الفنزويلية تأتي في وقت توقف حصول دمشق عليها من مصادر أخرى بسبب العقوبات المفروضة على قطاع النفط بسوريا، حيث توقف الموردون المعتادون عن تزويد سوريا بالكمية المعهودة من الدينزل، وأشار حينها إلى أن الشحنة التي وصلت لبلاده في يناير/كانون الثاني الماضي لن تكون الأخيرة من فنزويلا.

وأدت الأزمة التي تعيشها سوريا وتأثير العقوبات الغربية عليها إلى بروز نقص حاد في توليد الطاقة، حيث تعاني الأسر من قطع الكهرباء لساعات طويلة في اليوم، فضلا عن وجود نقص في إمدادات الغاز المخصص للاستخدامات المنزلية.

المصدر : رويترز