قادة الثماني ألحوا على الجمع بين تدابير حفز النمو الاقتصادي والضبط المالي (الفرنسية)

أعلن قادة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى اليوم دعمهم بقاء اليونان في منطقة اليورو مع وفائها بالتزاماتها، مؤكدين أولوية دعم النمو الاقتصادي والتوظيف بالتوازي مع تنفيذ إجراءات الضبط المالي، وقال الزعماء -في بيان عقب اجتماعهم في منتجع كامب ديفد بولاية ماريلاند الأميركية- إنه من المهم أن تحافظ منطقة اليورو على قوتها وتماسكها، وهو ما يفيد الاستقرار العالمي.

ورحبت المجموعة -التي تمثل أكبر اقتصادات العالم- بالمباحثات الجارية في أوروبا للموازنة بين ضرورة تقليص الديون مع إجراءات حفز النمو، كما تعهدت الثماني باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لدعم وإعادة تنشيط اقتصاداتها، والتصدي للمشكلات المالية المطروحة في ظل تزايد المخاوف من مشاكل المصارف الأوروبية.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن زعماء الثماني لم يقتربوا بعد من اتخاذ قرار بشأن كيفية حل أزمة ديون منطقة اليورو، مشيرا إلى أن الأمور تسير بشكل جيد، ولكن هناك حاجة للمزيد من العمل.

الاحتياطيات النفطية
من جانب آخر، لم يحسم قادة مجموعة الثماني مسألة استخدام الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية لدفع أسعار البترول للانخفاض في الأسواق العالمية، حيث نص بيان اجتماع المجموعة على أن الأخيرة مستعدة لأن تطلب من وكالة الطاقة الدولية اتخاذ التدابير المناسبة لضمان استمرار حصول سوق النفط على الكمية الكافية وفي الوقت المناسب في حال وقوع أي اضطرابات في الإمدادات خلال الأشهر المقبلة، في إشارة غير مباشرة لتداعيات دخول الحظر النفطي الأوروبي على إيران حيز التنفيذ في يوليو/تموز المقبل.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إنه لمس في قادة الثماني شعورا بالحاجة الملحة إلى التحرك سريعا لتطويق أزمة منطقة اليورو، مضيفا أن خطط الإنقاذ وتقوية المصارف يجب أن تأخذ طريقها في أسرع وقت ممكن، وسبق للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن اقترح قبل أيام ضخ أموال أوروبية بشكل مباشرة في رساميل المصارف الإسبانية التي توجد حاليا في وضع صعب.

ونقلت صحيفة إيطالية أن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي اقترح خلال قمة الثماني إنشاء شبكة أوروبية مشتركة لتأمين الودائع المصرفية، غير أنه لم ترد تصريحات رسمية بهذا الشأن.

المصدر : وكالات