أوباما: أميركا في طليعة المشاركين في مكافحة الجوع وسوء التغذية بالعالم (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مبادرة جديدة في إطار الجهد العالمي للحد من الجوع، كاشفا عن مشاركة عشرات الشركات العالمية في تخصيص ثلاثة مليارات دولار للمساعدة على تحسين جهود الأمن الغذائي العالمي ومحاربة الجوع في العالم وخاصة في أفريقيا.

وتهدف المبادرة الجديدة -حسب أوباما- لإنقاذ 50 مليون شخص من الفقر عبر العالم خلال عشرة أعوام.

وفي كلمة له أمس أمام مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، بيّن أوباما أن واشنطن تحالفت مع 45 شركة لوضع خطة عمل تهدف للمساعدة في تحسين المردود الزراعي للدول النامية والدفع قدماً في الجهود الرامية لتحسين الأمن الغذائي في الدول النامية.

ودعا إلى استثمارات جديدة في الزراعة الأفريقية، قائلاً إن تقليص المجاعة حول العالم واجبٌ أخلاقي وعنصر ضروري للأمن العالمي. وأضاف أنه ينبغي أن تكون مسألة التخفيف من المجاعة في طليعة التنمية العالمية.

وقال أوباما "بصفتي رئيسا" أرى في ذلك ضرورة معنوية، وكون أميركا البلد الأغنى في العالم فإنه يقع على عاتقها تحمل الواجب المعنوي لتكون في طليعة مكافحة الجوع وسوء التغذية.

واعتبر أوباما أنه ينبغي على الولايات المتحدة والدول الغنية دعم النمو الواسع القاعدة والشامل الذي يساعد في الواقع الدول لإخراج الناس من دائرة الفقر.

ويأتي هذا الإعلان مع حلول موعد الوفاء بالوعود التي قطعتها دول مجموعة الثماني بتخصيص 22 مليار دولار لمكافحة الجوع في العالم عبر الاستثمار في الزراعة. وسيتم تخصيص قسم من قمة مجموعة الثماني -التي تعقد حاليا في أميركا- لهذا الملف.

وتعليقا على المبادرة، قالت المفوضية الأوروبية في بيان صدر أمس إن الاتحاد الأوروبي أبدى شراكة فعالة في تطبيق التحالف الجديد.

وأوضح البيان قناعة الاتحاد بحث المانحين والقطاع الخاص على العمل معا لمواجهة جذور الجوع في العالم واستئصاله.

المصدر : وكالات