هولاند (يمين) ووزراؤه وعدوا في أول اجتماع لهم بالشفافية وتقليص النفقات (الأوروبية)
قررت الحكومة الفرنسية الجديدة في أول اجتماع لها تقليص رواتب الرئيس فرانسوا هولاند والوزراء بنسبة 30%.

كما وقع الوزراء على ميثاق شرف، يعدون فيه بتقليص نفقات تسيير وزاراتهم بما في ذلك استخدام القطار بدل الطائرة إذا كانت الرحلة لا تتطلب السفر جوا. ووعد الوزراء في الميثاق بالشفافية.

وبعد التعديلات بات راتب فرنسوا هولاند الشهري 14910 يورو (18900 دولار) قبل الضرائب والضمان الاجتماعي، بدلا من 21300  يورو (27000 دولار)، ويتقاضى رئيس الوزراء راتبا مماثلا للرئيس. وباتت رواتب الأعضاء الآخرين في الحكومة 9940 يورو، بدلا من 14200 يورو في عهد ساركوزي.

وتواجه الحكومة الفرنسية الجديدة تحدي خفض الدين العام الفرنسي مع الوفاء بالوعد الانتخابي بعدم المساس بنظام الرعاية الاجتماعية السخي في البلاد. 

وتمثل الحكومة المؤلفة من 34 وزيرا ويسيطر عليها اشتراكيون، أول حكومة في فرنسا تحرص على احترام المساواة بين الجنسين، حيث تتشكل من 17 وزيرا و17 وزيرة. 

وقال وزير المالية بيار موسكوفيسي إن فرنسا لن تصدق على اتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن الانضباط المالي إذا لم يتم تغييرها لتتضمن التزاما بدعم النمو الاقتصادي، وهو طلب قد يحدث خلافا مع ألمانيا.

وتعهد هولاند الذي تولى مقاليد السلطة قبل ثلاثة أيام باعتباره أول رئيس اشتراكي لفرنسا خلال 17 عاما، بتغيير تركيز الاتحاد الأوروبي على التقشف وتعزيز النمو عوضا عن ذلك.

وتسعي فرنسا لإنعاش اقتصادها وتقليل معدل البطالة الذي يبلغ 10%، بينما يحذرها جيرانها من أن هذا المسار من شأنه أن يزيد الديون بسبب الإنفاق الحكومي.

تجدر الإشارة إلى أن الدين العام الفرنسي يتجاوز مستوى 80% من إجمالي الناتج المحلي.

المصدر : وكالات