ارتفع حجم الاستثمارات الأجنبية في تونس بنسبة 21% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضحت وكالة النهوض بالاستثمارات الخارجية في تونس أن حجم الاستثمارات في الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري بلغت نحو 318 مليون يورو (413.3 مليون دولار)مقارنة بـ259 مليون يورو (336.7 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
 
وأرجعت الوكالة التحسن في الاستثمار الأجنبي إلى تطور الاستثمارات في قطاعات السياحة والعقارات بنسبة 33%، والصناعات المعملية بنسبة 28%، وفي قطاع الطاقة بنسبة 18%.

وكان الحجم الإجمالي للاستثمارات الأجنبية في تونس تراجع بنسبة 29% خلال العام الماضي مقارنة بـ2010، وذلك جراء تداعيات الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وجذبت تونس خلال 2011 بأكمله استثمارات أجنبية بقيمة 1.35 مليار يورو (1.775 مليار دولار) مقابل 2.1 مليار يورو (2.73 مليار دولار) في 2010.

ووفقا لوكالة النهوض بالاستثمارات الأجنبية، فإنه تنشط في تونس حاليا أكثر من 3100 شركة أجنبية توفر وظائف لأكثر من 320 ألف شخص.
 
وتساهم الاستثمارات الأجنبية سنويا في توفير 20% من إجمالي فرص العمل الجديدة في تونس.

دعم أميركي
من جهة أخرى، وقعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وسفير تونس لدى الولايات المتحدة محمد صلاح تقية في واشنطن أمس مذكرة إشعار بشأن التحويلات النقدية لدعم الاستقرار الاقتصاد التونسي من خلال توفير الدعم  للميزانية التونسية.

وأعلنت كلينتون خلال مراسم التوقيع بمقر الخارجية الأميركية عن عزم واشنطن استكمال اتفاقية ضمان قروض سيادية تدعمها الولايات المتحد لصالح تونس، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية ستوفر عدة مئات من ملايين الدولارات لتمويل الحكومة التونسية.

ونوهت بأن الخارجية الأميركية تعمل من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لمساعدة تونس على تطوير قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

وأشارت كلينتون إلى أن تونس تأهلت في الخريف الماضي لبرنامج المساعدة التأهيلية لمؤسسة التصدي لتحديات الألفية، مما سيدعم النمو الاقتصادي المستدام على نطاق واسع في  جميع أنحاء البلد.

المصدر : وكالات