هبط سعر سهم البنك بنسبة 10% في يوم واحد (الأوروبية)

أفادت تقارير صحفية بأن ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين ببنك جي بي مورغان تشيس، لهم صلة بالخسائر التي أعلن عنها البنك الأسبوع الماضي والبالغة ملياري دولار، سيرحلون عن البنك هذا الأسبوع.

ويعمل الموظفون الثلاثة في مكتب الاستثمار الرئيسي بالبنك الذي خسر حوالي 2 مليار دولار من أمواله الخاصة بسبب الاستثمار في مشتقات للتحوط من مخاطر الائتمان.

والمسؤولون الثلاثة هم إينا درو التي رأست مكتب الاستثمار الرئيسي منذ عام 2005، وخافيير مارتن أرتاخو وبرونو ميشيل إيكسيل وهما من مكتب لندن الذي جرت فيه العمليات التجارية.

وتتقاضى درو واحدا من أعلى المرتبات في البنك. فقد تقاضت 15.5 مليون دولار في العام الماضي و16 مليونا في 2010.

وسعت درو لتقديم استقالتها منذ أعلن الرئيس التنفيذي جيمس ديمون يوم الخميس الماضي عن الخسائر التي أدت إلى هبوط في سعر سهم البنك بنسبة 10% يوم الجمعة الماضي.

وقال ديمون أمس في مقابلة تلفزيونية إن البنك أخطأ عندما لم يتحرك بسرعة كافية للتعامل مع المخاوف. وأضاف "لقد ارتكبنا خطأ رهيبا فظيعا.. لا يوجد مبرر له".

وأوضح أن الخسائر التي تراكمت في الستة أشهر الماضية نتجت عما تسمى بمشتقات الائتمان التي تستهدف التحوط من المخاطر المالية، وليس بهدف الحصول على أرباح للبنك.

وتعتبر الخسائر نقطة سوداء في تاريخ ديمون المعرف في الصناعة بأنه أحد أقطاب إدارة المخاطر، وأحد أشد المعارضين لفرض القيود الجديدة على المؤسسات المالية.

يشار إلى أن الكثير من القوانين التي تحكم عمل المؤسسات المالية في وول ستريت لا تزال قيد الدراسة منذ الأزمة المالية في 2008.

المصدر : وكالات