استقالة المدير التنفيذي لياهو ستزيد من المصاعب التي تعيشها الشركة (الأوروبية)
قالت شركة ياهو الأحد إن مديرها التنفيذي سكوت تومبسون استقال من منصبه دون أن توضح الأسباب، وقد تولى المهمة مؤقتا مدير شؤون الإعلام في الشركة روس ليفنسون، غير أن تقارير إعلامية أميركية أرجعت استقالة تومبسون إلى ما وقع من جدل في الآونة الأخيرة بسبب معلومات مزيفة في سيرته الذاتية تتعلق بمؤهلاته التعليمية.

وقال موقع "أول ثينكز ديجتيل" الأميركي المتخصص في أخبار التكنولوجيا في وقت سابق إن تومبسون وقع في حرج، ويريد بتقديمه للاستقالة وضع حد للجدل المثار.

وكانت الشركة أعلنت في الثامن من الشهر الجاري تأسيس لجنة خاصة للنظر في الاتهامات التي وجهها دانيال لوب -وهو أحد المساهمين في ياهو- لتومبسون بتضمينه سيرته الذاتية معلومات خاطئة حول مساره التعليمي، بادعائه الحصول على شهادة علمية في الكومبيوتر، وهو ما تبين أنه غير صحيح.

تومبسون أصبح مديرا تنفيذيا لشركة ياهو مع بداية العام الحالي (الأوروبية)
لجنة للتحري
وقد شكلت اللجنة بعد ضغوط من مؤسسة تيرد بوينت وهي صندوق تحوط يعد من أكبر المستثمرين في ياهو، حيث يملك فيها حصة 5.8%، وقال مجلس إدارة الشركة إن اللجنة ستتحرى بشأن الخلفية الأكاديمية لتومبسون.

وكان تومبسون قد أصبح مديرا تنفيذيا لياهو في يناير/كانون الثاني الماضي، وكلف بمهمة وحيدة وهي إرجاع الشركة إلى سكة النمو، وجاء توليه قيادتها بعد استقالة المديرة التنفيذية السابقة كارول بارتز بعدما فشلت في تحسين وضع الشركة المالي والتنافسي.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلن رئيس شركة ياهو روي بوستوك أنه سيقدم استقالته بمعية ثلاثة مديرين آخرين شغلوا مناصبهم لمدة طويلة، في محاولة لتجديد دماء الشركة ومساعدة تومبسون في إنجاز مهامه.

وقال المحلل المستقل جيف كاغان إن استقالة تومبسون لن تساهم سوى في مفاقمة الوضع الصعب للشركة، موضحا أنه بعد سنوات من النجاح أخذت ياهو في التراجع، ولم يؤد تغيير المسؤولين والإستراتيجيات إلى حلحلة الوضع القائم.

المصدر : وكالات