تجدد المخاوف بخروج اليونان من اليورو
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/13 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/22 هـ

تجدد المخاوف بخروج اليونان من اليورو

فينيزيلوس (يسار) أعاد أمس إلى بابولياس التفويض الذي منحه إياه لتشكيل حكومة (الفرنسية)

يسعى الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس خلال محادثات يجريها اليوم مع قادة الأحزاب السياسية إلى التفاهم لتشكيل حكومة ائتلافية تسير دفة الحكم بالبلاد، لتجنب الدعوة لانتخابات جديدة الشهر المقبل يمكن أن تؤدي إلى خروج أثينا من منطقة اليورو وإشهار إفلاسها.

وأعلن المكتب الرئاسي في بيان أن بابولياس سيدعو زعماء الحزب المحافظ والحزب الاشتراكي وحزب اليسار، وهي الأحزاب صاحبة الكتل الأكبر بالبرلمان الذي جاء على إثر انتخابات عامة جرت بالسادس من الشهر الجاري.

وأضاف أن الرئيس سيعقد بعد ذلك اجتماعا مع قادة الأحزاب الصغيرة بما فيها الحزب النازي الجديد "الفجر الذهبي".

وإذا لم تتوصل الأحزاب إلى التفاهم من الآن وحتى الخميس المقبل، فإن انتخابات تشريعية جديدة في اليونان ستنظم في يونيو/ حزيران القادم. على أن تُعيّن حكومة تصريف أعمال يترأسها رئيس المحكمة العليا أو مجلس الدولة أو ديوان المحاسبة.

وفي حال إجراء انتخابات جديدة يرجح أن يطاح بالاشتراكيين والديمقراطيين الجدد من الحكم، وأن يخسر الحزبان سيطرتهما على الحياة السياسية، وفق ما أظهرته استطلاعات الرأي الأمر الذي سيتيح الفرصة للأحزاب الرافضة لإجراءات التقشف التي اشترطتها خطط الإنقاذ المقدمة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وتأتي محاولة الرئيس بعدما فشل الزعيم الاشتراكي (باسوك) إيفانغيلوس فينيزيلوس في تشكيل حكومة ائتلافية، وأعاد السبت رسميا إلى الرئيس بابولياس التفويض الذي منحه إياه لتشكيل حكومة.

وكان الاشتراكيون الحزب الأخير من الأحزاب الثلاثة التي تصدرت نتيجة الانتخابات التشريعية الذي حاول تشكيل تحالف، بعد محاولتين لزعيم حزب سيريزا اليساري المتشدد الكسيس تسيبراس وزعيم حزب الديمقراطية الجديدة أنتونيس ساماراس.
 
وفي خطوة أوروبية لحث اليونان -التي تعتبر مصدر أزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو- على التزام خطة الإنقاذ، قالت ألمانيا إنها مستعدة لبحث اتخاذ إجراءات إضافية لتشجيع النمو في اليوان بشرط أن تنفذ الإصلاحات المتفق عليها.
 
من جهتها حذرت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني من أنه إذا خرجت اليونان من منطقة اليورو بسبب أزمتها السياسية أو بسبب الفشل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي فإن ذلك سيؤثر على التصنيفات السيادية لشتى دول منطقة اليورو.
 
وكان الاتحاد الأوروبي هدد قبل أيام بوقف صرف دفعات قرض الإنقاذ المالي لليونان إذا لم تلتزم أثينا بالإصلاحات المالية والاقتصادية التي تم الاتفاق عليها بينها وكل من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
المصدر : وكالات

التعليقات