شويبله: ما زال يتعين على الاقتصاد اليوناني المتعثر أن ينفذ الإصلاحات المتفق عليها (رويترز)

قالت ألمانيا إنها مستعدة لبحث اتخاذ إجراءات إضافية لتشجيع النمو في اليونان بشرط أن تنفذ الإصلاحات المتفق عليها، في الوقت الذي حذرت فيه مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني من أنه إذا خرجت اليونان من منطقة اليورو بسبب أزمتها السياسية أو بسبب الفشل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي فإن ذلك سيؤثر على التصنيفات السيادية لشتى دول منطقة اليورو.

وقال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله في مقابلة مع صحيفة فيلت أم زونتاج الأسبوعية إن بلاده مستعدة لبحث اتخاذ إجراءات إضافية لتشجيع النمو في اليونان، لكنه أضاف أنه ما زال يتعين على الاقتصاد اليوناني المتعثر أن ينفذ الإصلاحات المتفق عليها.

من جهته قال غيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني إن أي مساعدات مالية أخرى من أوروبا لليونان مرتبطة بالتزام حكومة أثينا المقبلة بسياسة التقشف والإصلاح المتفق عليها مع المانحين الدوليين.

وفي مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية قال فيسترفيله "إذا ألغت الحكومة المقبلة في أثينا الاتفاقات من جانب واحد فمن غير الممكن أن يكون هناك مساعدات مالية أخرى من أوروبا لليونان".

وفي سياق متصل قال فولكر كاودر زعيم الكتلة البرلمانية لتحالف المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي "إن الشروط التي على أساسها نحن مستعدون لتقديم المزيد من المساعدات واضحة وغير قابلة للتفاوض".

كما هدد ألكسندر دوربنت الأمين العام للحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا شريك حزب ميركل في التحالف المسيحي بإخراج اليونان من مجموعة اليورو قائلا "إذا لم تؤد الانتخابات الجديدة في اليونان إلى حكومة فاعلة فثمة منظور آخر لليونان يتمثل في عودتها إلى الدراخمة".

من جانبها هددت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني بأنه إذا خرجت اليونان من منطقة اليورو بسبب أزمتها السياسية أو بسبب الفشل في تحقيق الاستقرار الاقتصادي فإن ذلك سيؤثر على التصنيفات السيادية لشتى دول منطقة اليورو.

وتوقعت المؤسسة أن تضع كل تصنيفات منطقة اليورو قيد المراقبة السلبية إذا خرجت اليونان من المنطقة.

وقالت إن الدول التي تحمل حاليا توقعات سلبية لتصنيفها ستكون أكثر تعرضا للخفض الفوري. وذكرت أن تلك الدول هي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وقبرص وأيرلندا والبرتغال وسلوفينيا وبلجيكا.

المصدر : وكالات