ميركل: اللجوء لسياسة الاقتراض ستعيد أوروبا إلى بداية الأزمة (الفرنسية)

حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أنه لا حلول سحرية لأزمة الديون السيادية التي تعصف بالعديد من دول منطقة اليورو منذ ثلاث سنوات، وأن على الجميع تحمل مسؤولياته.

وفي كلمة لها أمام مجلس النواب اليوم جددت ميركل رفضها لأي نمو يستند إلى الاقتراض في أوروبا، محذرة من أن مثل هذه السياسة ستعيد المنطقة إلى بداية الأزمة.

وأضافت أن النمو القائم على إصلاح البنى مهم وضروري، مشيرة إلى ضرورة مواصلة الإجراءات الإصلاحية التي أقرها التكتل الأوروبي لمعالجة الأزمة.

وشددت ميركل بكلمتها التي تأتي قبل قمة مجموعة الثماني المقررة يومي 18 و19 من الشهر الجاري بالولايات المتحدة، على أن مناقشة أزمة منطقة اليورو ستشكل أحد المواضيع المهمة على جدول أعمال القمة.

وذكرت أن القمة ستتناول الإجراءات المقبلة لتعزيز المالية العامة بالإضافة إلى إجراءات الواجب اتباعها لتحقيق النمو الاقتصادي التي يتم التباحث بشأنها حاليا بأوروبا، مشددة على أن الموضوعين هما أساس إستراتيجية ألمانيا للخروج من الأزمة.

وقالت إن من الضروري أن يتقبل الجميع فكرة أن الخروج من الأزمة سيكون عملية طويلة تتطلب مواجهة المشاكل الأساسية لدى بعض الدول الأوروبية ومن بينها "ديون كارثية وغياب المنافسة".
 
وتأتي تصريحات المستشارة الألمانية إثر مخاوف من تراجع دول بمنطقة اليورو عن خطط التقشف المعتمدة والإجراءات التي اتفق عليها لمواجهة أزمة اليورو.
 
وقد تصاعدت المخاوف بعد فوز الاشتراكي فرانسوا هولاند بانتخابات رئاسة فرنسا، وفوز كاسح لأحزاب باليونان بالانتخابات البرلمانية الأخيرة معارضة لخطط التقشف المشترطة لتنفيذ خطة إنقاذ مالي.
 

المصدر : وكالات