زاد الفائض التجاري للصين في الشهر الماضي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف (رويترز)

قالت الصين إن فائضها التجاري ارتفع في الشهر الماضي مما يثير المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لم يفعل ما يكفي لزيادة الطلب المحلي.

وأظهرت أرقام صادرة عن إدارة الجمارك أن الواردات زادت بنسبة 0.3% إلى 144.8 مليار دولار، في حين زادت الصادرات بنسبة 4.9% إلى 163.2 مليار دولار، مما رفع الفائض التجاري إلى 18.4 مليار دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الفائض المسجل في مارس/آذار والبالغ 5.35 مليارات دولار.

ويخشى من أن يكون ضعف الواردات إشارة بأن صناع السياسة في الصين أخفقوا في زيادة الطلب المحلي أو أن يكون هناك تحول في سياسة الحكومة الرامية إلى إبطاء النمو الاقتصادي المتسارع.

من ناحية أخرى أفادت تقارير إخبارية أن مبيعات السيارات في الصين سجلت خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي تراجعا بنسبة 1.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى 6.42 ملايين سيارة في حين زاد الإنتاج بنسب 0.47%  في الفترة نفسها إلى 6.43 ملايين سيارة.

وذكر اتحاد منتجي السيارات الصيني في بيان أنه تم بيع 5.05 ملايين سيارة ركاب خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي في السوق الصينية بزيادة نسبتها 1.9% عن الفترة نفسها من العام  الماضي.

وعزت تقارير تراجع المبيعات إلى إلغاء نظام الدعم الحكومي لمشتري السيارات الجديدة.

في الوقت نفسه واصلت شركات السيارات الأجنبية في الصين تعزيز مبيعاتها مقارنة بالشركات الصينية. فقد زادت مبيعات سيارات الركاب الألمانية في الصين بأكثر من 10% في حين سجلت السيارات الفرنسية والأميركية والكورية الجنوبية واليابانية نموا في مبيعاتها بالصين أيضا.

في المقابل تراجعت مبيعات السيارات الصينية بنسبة 5.2% مقارنة بالشهور الأربعة الأولى من العام الماضي لتصل إلى 2.14 مليون سيارة.

المصدر : وكالات