أسعار الأغذية تشكل حوالي ثلث سلة السلع المحددة لمعدل التضخم في الصين (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع معدل التضخم بالصين خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 3.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويأتي الارتفاع ضمن الحدود التي وضعتها بكين بما يراعي إمكانيات المواطن الصيني من جهة ويضمن في الوقت نفسه استمرار النمو لثاني أكبر اقتصاد بالعالم وإن بوتيرة أقل من السابق من جهة أخرى.

وأوضح مكتب الإحصاء الوطني الصيني اليوم أن مؤشر أسعار المستهلكين الصيني -وهو معيار رئيس للتضخم- جاء ضمن الحدود التي وضعتها الحكومة والتي تريد لهذا المعدل ألا يتجاوز مستوى 4% في العام بأكمله. 

وأوضح المكتب أن معدل التضم ارتفع إلى 3.6% على أساس سنوي في مارس/آذار الماضي، بعد أن كان سجل 3.2% في شهر فبراير/شباط الماضي، وهو أدنى مستوى له خلال عشرين شهرا.

يذكر ان أسعار الأغذية -والتي تشكل حوالي ثلث سلة السلع الداخلة في حساب المؤشر- ازدادت بنسبة 7.5% الشهر الماضي على أساس سنوي.

وجاء هذا الارتفاع مع استياء الجمهور من ارتفاع أسعار الخضار والوقود، مما أثار موجة جديدة من مخاوف التضخم.

يذكر أن رئيس وزراء الصين وين جياباو كان قد أعلن خلال اجتماعات مؤتمر الشعب (البرلمان) الصيني الشهر الماضي أن الحكومة تستهدف الإبقاء على معدل التضخم خلال العام الحالي ككل عند مستوى 4% تقريبا. 

ولطالما صرح مسؤولون بارزون صينيون بأن التحكم في معدل التضخم يأتي على رأس أولويات سياسة بكين على الرغم من مؤشرات انخفاض وتيرة نمو الاقتصاد المحلي، مراعين في ذلك مصلحة غالبية الجمهور الصيني ذوي الدخول المنخفضة.

 

وقامت السلطات المالية الصينية عدة مرات خلال الشهور السابقة برفع أسعار الفائدة بهدف التحكم في معدل التضخم.

 

من جهة أخرى، تراجع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.3% خلال الشهر الماضي على أساس سنوي.

وأفاد مكتب الإحصاء الصيني بأنها المرة الأولى التي يسجل فيها هذا المؤشر نمواً سلبياً سنوياً منذ ديسمبر/كانون الأول 2009.

وفي مارس/آذار، ارتفعت أسعار شراء المنتج بنسبة 0.1% على أساس سنوي، و0.1% على أساس شهري.

أما خلال الربع الأول من السنة، فقد ارتفع المؤشر بنسبة 0.1% على أساس سنوي، في حين ارتفعت أسعار شراء المنتج بنسبة 1%.

المصدر : وكالات