السعودية تعتزم زراعة الأراضي السودانية بالحبوب والخضراوات (الجزيرة-أرشيف)

كشف رئيس غرفة تجارة جدة السعودية صالح كامل عن موافقة الحكومة السودانية على منح السعودية منطقة حرة لزراعتها تقدر مساحتها بمليوني فدان.

وأوضح أنه تم اختيار الأرض الزراعية السودانية قرب منطقة بورتسودان حتى تنقل المنتجات بسهولة عبر البحر الأحمر إلى السعودية.

وكامل الذي زار العاصمة السودانية الخرطوم والتقى مسؤولين سودانيين هناك، أكد على أن ملكية المزارع ستكون سعودية في منطقة حرة ولن تطبق عليها القوانين السودانية، ولن تدفع رسوما أو ضرائب.

وأوضح -في تصريحات لصحيفة الشرق السعودية نقلتها وكالات - أن زراعة مليوني فدان في السودان من شأنه أن يغطي حاجة السعودية من الحبوب والخضراوات.

وأضاف أنه في حال استكمال المشروع من المرجح أن يكون لدى السعودية فائض في الإنتاج يمكنها من التصدير.

ولفت كامل إلى أن هذه الفرصة ستغني عن الاستيراد من الأرجنتين ودول أميركا وأستراليا.

كامل: المشروع سيمكن السعودية من الاستغناء عن استيراد المواد الغذائية
(الجزيرة-أرشيف)
 

مشروع مجد
وعن جدوى المشروع الزراعي في السودان، توقع كامل أن تتمكن بلاده من تحقق عوائد بنحو 15% من رأس المال في السنة الأولى، معتبرا أنه عائد "أكثر من ممتاز" وخير من الاستثمار في أي قطاع تجاري آخر.

وتسعى السعودية -وهي أكبر اقتصاد عربي وأكبر بلد مصدر للنفط في العالم التي بدأت تظهر مستوردا رئيسا للقمح- إلى بناء مخزونات من السلع الأساسية مثل القمح والأرز والزيوت والسكر لتجنب تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء العالمية لتلبية حاجات سكانها الذين يتزايدون بوتيرة سريعة.

يذكر أن السعودية التي اكتفت في عقد التسعينيات بزراعتها للقمح، قد بدأت استيراد القمح في 2009 وتعتزم وقف مزارع القمح فيها والاعتماد على استيراده لتوفير كل احتياجاتها بحلول 2016 بهدف الحفاظ على مواردها الشحيحة من المياه.

كما تخطط المملكة لإلغاء زراعة محاصيل أخرى كثيفة الاستهلاك للمياه، مثل فول الصويا وعلف الحيوانات.

ويمنح صندوق التنمية الصناعية السعودي المملوك للدولة تسهيلات تمويلية لشركات سعودية تستكشف استثمارات زراعية في الخارج من إندونيسيا إلى إثيوبيا.

المصدر : وكالات