تفاقم نسبة بطالة الشباب الإسباني من أكبر التحديات الاقتصادية لحكومة مدريد (الأوروبية)

قال وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي غيندوس السبت إن بلاده ستتجاوز أزمتها المالية دون مساعدات خارجية بل وستخرج منها أقوى، وأضاف في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونغ الألمانية إن السنة الحالية ستكون صعبة بفعل استمرار حالة الركود الاقتصادي، ما يعني استمرار تراجع نسبة النمو وتزايد نسبة البطالة.

وأضاف المسؤول الإسباني أن حكومة مدريد تعد الأرضية لتكون سنة 2013 أحسن حالا، وشدد على أن ميزانية العام الجاري وإصلاح سوق العمل سيشكلان "أساسا للانتعاش" في العام المقبل.

وقد تجددت الشكوك الأربعاء الماضي حول قدرة إسبانيا -رابع اقتصاد بمنطقة اليورو- على ضبط وضعها المالي عندما صعدت بشدة نسبة استدانة مدريد من الأسواق الدولية في أول عملية لطرح سندات سيادية بعد كشف حكومة ماريانو راخوي ميزانية 2012 التقشفية الأسبوع الماضي.

ميزانية تقشف
وتستهدف ميزانية العام الجاري تحقيق نسبة عجز في حدود 5.3% في العام الجاري مقارنة بـ8.5% مسجلة العام الماضي، وتتضمن الميزانية زيادة الإيرادات الضريبية بنحو 27 مليار يورو (35 مليار دولار) وخفضا للإنفاق الحكومي.

وأضاف دي غيندوس أن أولوية الحكومة هي من جهة إصلاح القطاع العام لا سيما الصحة والتعليم بهدف تقليص الإنفاق، ومن جهة أخرى تحرير التجارة والخدمات.

وبالنسبة للقطاع المصرفي المتضرر من الفقاعة العقارية التي ضربت البلاد، قال المسؤول نفسه للصحيفة الألمانية إن القطاع سيتعزز بحالات الاندماج الجارية وسيتجاوز الأزمة دون حاجة لصندوق إنقاذ.

المصدر : وكالات