إلغاء مصر لاتفاق تصدير الغاز لإسرائيل جاء بعد توالي الهجمات على أنبوب نقل الغاز (الفرنسية)

ألغت مصر اتفاق تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل بسبب ما قالت الشركة المصرية إنه عدم التزام من الشركة الأميركية الإسرائيلية المستوردة بشروط التعاقد، في حين قالت الأخيرة إن الإلغاء غير قانوني وطالبت بالتراجع عنه.

وأعلنت شركة أمبال أميركان إسرائيل التي تتولى استيراد الغاز المصري لإسرائيل النبأ، بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الشركة القابضة للغاز محمد شعيب أن شركته والهيئة المصرية العامة للبترول ألغَتا الخميس الماضي تعاقدهما التجاري مع شركة شرق المتوسط، موضحا أن سبب الإلغاء هو عدم التزام الشركة المذكورة بالشروط التعاقدية.

وتعد أمبال أميركان إسرائيل أحد مكونات تحالف شركات يسمى شركة غاز شرق المتوسط، وتدير هذه الأخيرة أنبوب تصدير الغاز المصري لإسرائيل الذي تعرّض لعدد من عمليات التفجير من طرف مجهولين خلال الأشهر الأخيرة.

غير قانوني
وذكرت أمبال في بيان لها أن شركة غاز شرق المتوسط تعتبر إلغاء الاتفاق غير قانوني ويعبر عن سوء نية، مطالبة بالتراجع عن هذه الخطوة.

وأضافت الشركة أنها وباقي الشركاء الدوليين في "غاز شرق المتوسط" يدرسون الخيارات المتاحة أمامهم والتقدم بطعون قانونية ضد إلغاء الاتفاق، كما أنهم يخاطبون مختلف الحكومات ذات الصلة بهذا الشأن.

يشار إلى أن القضاء المصري ينظر في قضية تصدير الغاز لإسرائيل، حيث وجهت النيابة العامة تهمة الإضرار بمصالح البلاد في اتفاق التصدير لبعض رموز النظام السابق، ومنهم وزير النفط السابق سامح فهمي، ورجل الأعمال المصري حسين سالم، وعدد من كبار المسؤولين بالهيئة المصرية العامة للبترول.

دعوات سابقة
وتعد قضية بيع الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار تقل عن الأسعار العالمية من أبرز أسباب السخط الشعبي على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وقيام ثورة 25 يناير التي أطاحت به، حيث صدرت في السابق دعوات من خبراء ونشطاء بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل ولغيرها من الدول بسبب الخسائر الهائلة التي يتكبدها قطاع البترول جراء استمرار عملية التصدير.

يذكر أن شركة غاز شرق المتوسط مملوكة لحسين سالم والشركة المصرية للغازات الطبيعية وبي.تي.تي التايلندية ورجل الأعمال الأميركي سام زيل رئيس أي.جي.أي وشركة أمبال أميركان إسرائيل ومرهاف الإسرائيلية.

المصدر : وكالات