اعتبرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أن القرض الذي طلبته مصر من الصندوق وقيمته 3.2 مليارات دولار لن يكون كافيا لتلبية حاجات البلاد المالية، وستكون هناك حاجة إلى قروض أخرى من الدول المانحة.

وقالت لاغارد -في مؤتمر صحفي قبيل بدء اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن- إن الصندوق سيلعب دور المحفز للمانحين لتقديم قروض لمصر.

وعن الموعد المتوقع لدفع الصندوق بالقروض لمصر، بينت لاغارد أنه لا يوجد إطار زمني لاستكمال محادثات القرض مع مصر، مشيرة إلى أن الصندوق يصر على أن أي برنامج إقراض لمصر لا بد أن يحظى بدعم من جميع القوى السياسية المصرية وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الحائز على نحو نصف مقاعد البرلمان المصري.

وإزاء ذلك قال خيرت الشاطر -مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة الذي استبعدته اللجنة المشرفة على الانتخابات- إن الجماعة لن تقبل القرض من الصندوق ما لم يتم تغيير الشروط أو تأتي حكومة جديدة تشرف على أوجه انفاقه.

ومنذ الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك اضطرت القاهرة إلى إنفاق ما يزيد عن عشرين مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي لدعم الجنيه المصري وهبطت الاحتياطيات لتصل إلى مستوى 15.12 مليار دولار في نهاية مارس/آذار الماضي وهو ما يكفي لتغطية واردات مصر لأقل من ثلاثة أشهر.

وأمس صرح مسؤول بالحكومة المصرية بأن السعودية ستودع مليار دولار لدى البنك المركزي المصري وستشتري سندات خزانة بقيمة 750 مليون دولار بحلول نهاية الشهر الحالي في إطار حزمة للدعم المالي قيمتها الإجمالية 2.7 مليار دولار تم الاتفاق عليها مع الرياض.

المصدر : وكالات