حقول النفط والغاز العراقية عانت من الإهمال على مدى عقود  (رويترز-أرشيف)
استبعد العراق شركة إكسون موبيل الأميركية للطاقة من المشاركة في جولة عطاءات ضمت 47 شركة طاقة عالمية أخرى مقررة في مايو/أيار المقبل.

وعزا رئيس قسم التراخيص والعقود النفطية في وزارة النفط العراقية عبد المهدي العميدي هذه الخطوة إلى رفض إكسون موبيل -أكبر شركة طاقة بالعالم- لإلغاء اتفاقات نفطية أبرمتها مع إقليم كردستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان من اللافت إضافة المؤسسة العامة للنفط السورية كشركة مؤهلة لخوض الجولة.

والجولة الجديدة من التراخيص تعد الرابعة التي يقيمها العراق منذ ثلاثة أعوام وتخص الاستثمار في 12 رقعة استكشافية غازية ونفطية، والتي من المقرر أن تنطلق يومي 30 و31 من مايو/أيار المقبل في بغداد.

وسيركز المزاد المقبل أساسا على حقوق التنقيب على الغاز وأغلب الامتيازات في مناطق نائية من غربي ووسط العراق مما يجعلها استثمارات تنطوي على مخاطر أكبر إذ إن المواقع أصعب في حمايتها من الهجمات.

وكانت إكسون قد اغضبت العراق بتوقيع صفقات تنقيب مع إقليم كردستان -الذي يتمتع بالحكم الذاتي- تعتبرها الحكومة المركزية غير قانونية.

وفي العام الماضي استبعدت وزارة النفط العراقية شركة هس كورب الأميركية من المنافسة في المزاد بعد أن وقعت صفقات مع إقليم كردستان.

وتعتبر بغداد أن الاتفاقات الموقعة مع حكومة كردستان غير قانونية، وتحذر من أنها ستفرض عقوبات على أي شركة تبرم اتفاقا لا يمر عبر بغداد.

ودخلت بغداد وأربيل -عاصمة إقليم كردستان- في نزاع منذ فترة طويلة بشأن حقول النفط والأراضي، وتقول الحكومة المركزية إنه ينبغي أن تكون لها السيطرة على قطاع النفط، لكن حكومة كردستان تقول إن لها الحق في إدارة الحقول النفطية بالإقليم.

يذكر أن حقول النفط والغاز العراقية عانت من الإهمال على مدى عقود من الحروب والعقوبات الاقتصادية. 

المصدر : وكالات