انطلقت في الدوحة الخميس أعمال منتدى الخدمات العالمي الذي يأتي تمهيداً لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في دورته الثالثة عشرة، والذي سيفتتح رسمياً في قطر بعد غد السبت ويتوقع أن يشارك فيه نحو 194 دولة.

ولفت المشاركون في المنتدى إلى أهمية قطاع الخدمات في تعزيز التنمية الاقتصادية خصوصاً في ظل الأزمات الحالية، وفي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

واعتبر رئيس الدورة الحالية لمؤتمر أونكتاد وزير الثقافة القطري حمد بن عبد العزيز الكواري أن الاقتصادات العربية لا تزال متأخرة في استثمار قطاع الخدمات لتنويع دخلها, وتوفير المزيد من فرص العمل, وزيادة قدراتها التنافسية.

من جهته أكد الأمين العام للمؤتمر سوباتشاي بانتشباكدي أن انعقاد الدورة في الدوحة يأتي في ظروف استثنائية يمر بها الاقتصاد العالمي، وهو ما يستدعي طرقاً مختلفة في التعاطي مع القضايا الاقتصادية الراهنة.

وأضاف بانتشباكدي أن المؤتمر سيعمل على تحليل القضايا الاقتصادية الراهنة بشكل غير تقليدي.

وينتظر أن يبحث المشاركون في المنتدى تداعيات الربيع العربي على اقتصاد المنطقة. وسيتعمق اللقاء في الأسباب الاقتصادية التي أدت إلى موجة الاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي، خصوصا الفقر والبطالة.

وسيتطرق كل من المنتدى ومؤتمر أونكتاد إلى مسألة تدفق الاستثمارات المباشرة التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية، والتي تساهم بشكل كبير في التنمية في المناطق الفقيرة.

كما سيبحث مؤتمر أونكتاد مسائل تمس التجارة الدولية ومكافحة الفقر وسبل تجنب ومعالجة أزمات الديون، إضافة إلى النظام التجاري العالمي ودور المصارف في التنمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات