طاقة مصافي العراق الإجمالية تبلغ 567 ألف برميل يوميا (الأوروبية)

قال العراق إنه يتطلع لخصخصة مصافيه النفطية تدريجيا، واجتذاب استثمارات في مصاف جديدة بأنحاء البلاد.

وأوضح وكيل وزارة النفط أحمد الشماع في مؤتمر بلندن "نتطلع لاستكمال تحديث المصافي القديمة وخصخصتها تدريجيا.. ذلك هو هدفنا النهائي".

كما أشار الشماع إلى أن الطلب على الوقود ينمو بوتيرة سريعة، مضيفا أن الطلب على البنزين بالبلاد يزيد حاليا على عشرين مليون لتر يوميا.

يُذكر أن لدى العراق ثلاث مصاف رئيسية هي بيجي والدورة والبصرة. وقال الشماع إن طاقتها الإجمالية بلغت 567 ألف برميل يوميا نهاية ديسمبر/ كانون الأول.

كما ذكر وكيل الوزارة أن بلاده تستهدف تطوير المصافي القائمة ورفع الطاقة التكريرية إلى 610 آلاف برميل يوميا بنهاية 2012، وتستهدف العام المقبل الوصول بالطاقة التكريرية لـ750 ألفا.

وبمرور الوقت ستضيف أربع مصاف مزمعة طاقة تقدر بحوالي 750 ألف برميل يوميا، إذ تبلغ طاقة كل من مشروعات كربلاء وميسان وكركوك نحو 150 ألفا، بينما سيضيف مشروع الناصرية ثلاثمائة ألف.

حقل كركوك
من ناحية أخرى، قالت مصادر بقطاع النفط إن شركة بي بي البريطانية تدرس عن كثب مشروعا لتطوير حقل كركوك النفطي شمالي العراق مع سعي بغداد لتدعيم موقفها في نزاع مع إقليم كردستان شبه المستقل بشأن ملكية الحقول شمالي البلاد.

وزار مسؤولون تنفيذيون من الشركة البريطانية الحقل النفطي العملاق، والتقوا مسؤولين عراقيين بكركوك نهاية مارس/آذار الماضي.

وجاءت الزيارة بعد أن استشارت وزارة النفط بي بي بشأن الحقل المتقادم الذي يشهد تراجعات هائلة.

ويقول دبلوماسيون غربيون ومصادر بقطاع نفط العراق إن بغداد تريد أن تعمل بي بي شمالي العراق للرد على اتفاق أبرمته إكسون موبيل الأميركية مؤخرا للعمل بإقليم كردستان.

ويدور نزاع منذ وقت طويل بين حكومة إقليم كردستان وبغداد بشأن النفط وملكية الأراضي.

وهبط إنتاج كركوك إلى 280 ألف برميل يوميا من تسعمائة ألف عام 2001 بعد حقنه بالمياه، وإلقاء خام ومشتقات غير مرغوبة فيه على مدى سنوات.

وقالت مصادر إن المسؤولين العراقيين يريدون أن تعمل بي بي على وقف التراجع بالحقل الذي يبلغ عمره 77 عاما، ثم ترفع طاقته لستمائة ألف برميل يوميا في غضون خمس سنوات.

المصدر : رويترز