ناقلة نفط سوري ترسو بميناء إيراني
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/4/16 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/25 هـ

ناقلة نفط سوري ترسو بميناء إيراني

إيران التي تجد صعوبات في بيع نفطها تمد يدها لمساعدة سوريا لنقل نفطها (رويترز-أرشيف)

كشفت بيانات ملاحية أمس الأحد أن الناقلة الإيرانية أم.تي تور التي تحمل نفطا سوريا، رست في مضيق هرمز قرب ميناء بندر عباس الإيراني مطلع الأسبوع الماضي، حسب بيانات موقع متخصص في تتبع تحركات ناقلات النفط في مختلف أنحاء العالم.

والناقلة مملوكة لشركة أي.سي.أي.أم تور، وهي شركة نقل بحري تصنفها الولايات المتحدة على أنها شركة إيرانية حكومية أنشئت واجهة للتهرب من العقوبات المفروضة على طهران. وتم تحميل الناقلة بالخام السوري الخفيف في البحر المتوسط آخر مارس/آذار الماضي، حيث رصدت في ميناء طرطوس السوري قبل أن تبحر عبر قناة السويس ثم تتجه شرقاً.

وأرسلت إيران الناقلة لتحمل شحنة نفط تزن 120 ألف طن وتقدر قيمتها بنحو 84 مليون دولار لحليفتها سوريا المتضررة بالعقوبات، وقال مصدر في قطاع النفط الشهر الماضي إن الشحنة متجهة إلى الصين، وإنها بيعت بسعر منخفض ناهز 100 دولار للبرميل.

ولم يتضح بعد سبب اتجاه الناقلة لترسو قبالة إيران وهي من أكبر منتجي النفط في العالم، وليس هناك ما يدعوها لاستيراد المزيد.

سوريا كانت تبيع معظم خامها لدول الاتحاد الأوروبي، قبل أن يفرض الأخير حظرا على استيراد النفط السوري، فاضطررت دمشق للبحث عن مشترين جدد

عقوبات وتغيرات
وكانت سوريا -التي بلغ متوسط إنتاجها النفطي عام 2010 قرابة 109 آلاف برميل- تبيع معظم خامها لدول الاتحاد الأوروبي، قبل أن يفرض هذا الأخير منذ أشهر حظرا على استيراد النفط السوري، فاضطررت دمشق للبحث عن مشترين جدد.

وتجد إيران نفسها صعوبات في إيجاد مشترين لنفطها بعدما قلص عملاء أوروبيون وآسيويون وارداتهم من نفطها بفعل العقوبات، مما يدفع طهران إلى تخزين ملايين البراميل في ناقلات عملاقة.

وتعد الناقلة أم.تي تور من الناقلات القلائل التي ما تزال تحدد مسار تحركها بواسطة الأقمار الاصطناعية، بعدما قررت إيران إغلاق أنظمة التتبع على متن ناقلاتها للحيلولة دون معرفة كميات صادراتها النفطية بواسطة رصد حركة ناقلاتها النفطية.

العراق يتأثر
وفي سياق متصل قال رجال أعمال عراقيون إن صعابا بدأت تواجههم منذ أسابيع، حيث أصبح سعر صرف الدينار أكثر تقلبا نتيجة تأثيرات العقوبات المفروضة على الجارتين إيران وسوريا، إضافة إلى الاضطرابات السياسية في العراق.

وقد فرض البنك المركزي العراقي هذا الشهر إجراءات للحد من ارتفاع الطلب على الدولار بعدما ارتفع بشكل كبير في مزاداته اليومية، حيث زاد إقبال التجار المحليين على شراء الدولارات لبيعها إلى إيران وسوريا اللتين تعانيان قلة في الدولارات المتوفرة في أسواقها.

المصدر : رويترز

التعليقات