إيران تعزز أسطولها لنقل النفط في وقت تؤثر فيه العقوبات على تجارتها الخارجية (الأوروبية)

يتوقع أن تبدأ أحواض السفن الصينية تسليم أولى ناقلات النفط العملاقة للشركة الإيرانية لنقل البترول في مايو/أيار المقبل قبل شهرين من بدء تنفيذ الحظر الأوروبي على الخام الإيراني، وهو القرار الذي سيجعل من الصعب على أغلب أساطيل نقل النفط في العالم نقل خام إيران.

وقال مسؤولون تنفيذيون من القطاع لرويترز إن إيران ستتسلم سبع سفن عملاقة بحلول نهاية العام الجاري من حوضيين لصناعة السفن في الصين، على أن تسلم أربع ناقلات متبقية في نهاية العام المقبل ضمن صفقة تبلغ قيمتها 1.2 مليار دولار.

وستعزز الناقلات الجديدة أسطول الشركة الإيرانية في وقت يتناقص بشكل تدريجي عدد شركات النقل البحري المستعدة لنقل النفط الإيراني بفعل العقوبات الغربية على طهران بسبب برنامجها النووي، ومن أبرز هذه العقوبات حظر أوروبي على منح تغطية تأمينية لأي ناقلة نفط في العالم تشحن النفط الإيراني.

موقف تركيا
وفي سياق متصل، أكد وزير الطاقة التركي تانز يلدز اليوم أن بلاده ستواصل شراء النفط والغاز من إيران، وتعتبر أنقرة من بين أكبر عشرة مشترين للخام الإيراني.

وقال يلدز إن تركيا غير قلقة من إدراج اسمها أو عدم إدراجه في قائمة أميركية تستثني دولا تشتري النفط الإيراني من عقوبات فرضتها واشنطن، وتشترط أميركا مقابل منح الاستثمار أن تقوم هذه البلدان بتقليص ملموس لمشترياتها من خام إيران.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أمس أن يكون متوسط أسعار النفط في 2012 أعلى بعشرة دولارات للبرميل مقارنة بتوقعات سابقة، وعزت الوكالة هذا الأمر لتراجع إنتاج إيران النفطي تحت تأثير العقوبات المفروضة عليها.

ورفعت المنظمة في تقريرها الشهري توقعاتها لسعر البترول إلى 115 دولارا للبرميل، كما تتوقع أن ينخفض إنتاج إيران إلى ما بين 2.6 مليون برميل يوميا و2.8 مليون برميل مقابل 3.55 مليون برميل نهاية العام الماضي.

المصدر : وكالات