أوباما خلال حملته في فيرجينيا قال إن أميركا تسير نحو تحقيق الازدهار الاقتصادي (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة نجحت في تحقيق تحسن اقتصادي وأنها ستواصل النجاح، جاء ذلك تعليقا على بيانات حكومية أفادت بتوفير 277 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي.

وأضاف خلال لقاء جماهيري في ولاية فيرجينيا -في إطار حملته الانتخابية- أن بلاده تسير باتجاه تحقيق الأهداف التي وضعتها نحو الازدهار الاقتصادي، واعدا بأن يجعل القرن الحالي "قرنا أميركيا آخر".

وأوباما، الذي يعتزم الترشح لفترة رئاسية ثانية في السباق الانتخابي المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حريص على إبراز الإنجازات الاقتصادية لإدارته، حيث يشكل الهم الاقتصادي الموجه الرئيسي للناخب الأميركي.

وتعليقا على تقرير الوظائف، أبدت وزيرة العمل الأميركية هيلدا سوليس ترحيبها بالتقرير، معتبرة أنه يدعو للثقة.

من جهته اعتبر رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض آلان كروغر أن بيانات الوظائف تظهر أن الاقتصاد الأميركي يسير في الاتجاه الصحيح.

عدد العاطلين في الولايات المتحدة 12.8 مليون شخص (الفرنسية-أرشيف)

سوق العمل
ورغم الوظائف التي توفرت خلال الشهر الماضي فإن مكتب إحصاء العمل الأميركي بيّن بقاء معدل البطالة مستقرا عند مستوى 8.3% في فبراير/شباط الماضي، وهو أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أعوام.

ويعد أداء سوق العمل الأميركية خلال الشهور الستة الماضية الأقوى منذ مايو/أيار 2006 عندما بدأ الاقتصاد الأميركي الاتجاه نحو أسوأ أزمة يتعرض لها. وخلال هذه الشهور تم توفير 1.2 مليون وظيفة جديدة.

وجاء الجزء الأكبر من الوظائف الجديدة في القطاعات المهنية والخدمات الإدارية والرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية والترفيه والضيافة والتصنيع والتعدين.

وبذلك يكون عدد العاطلين في الولايات المتحدة 12.8 مليون شخص بينهم 5.4 ملايين عاطل منذ وقت طويل، وهو الوصف الذي ينطبق على من يعاني من البطالة لمدة 27 أسبوعا أو أكثر.

يأتي ذلك في وقت ذكر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع الماضي أن موقف سوق العمل الأميركية ما زال "بعيدا عن الطبيعي"، مشيرا إلى أنه يعتزم التمسك بسعر الفائدة المنخفض الحالي لعدة أعوام مقبلة.

ووفقا للبيانات الصادرة الأسبوع الماضي، سجل الاقتصاد الأميركي نموا سنويا أفضل من المتوقع خلال الربع الأخير من العام الماضي حيث بلغ معدل النمو 3% مدعوما بتحسن الإنفاق الاستهلاكي المحلي ونمو مخزون الشركات.

المصدر : وكالات