قطاع التشييد في بريطانيا حقق أفضل أداء خلال 11 شهرا الماضية  (الفرنسية)

حقق قطاع التشييد في بريطانيا خلال الشهر الماضي تحسنا لافتا بتسجيله أفضل أداء في 11 شهرا، الأمر الذي عزز الآمال بتوجه اقتصاد البلاد للتعافي وتحقيق النمو في ختام العام الجاري.  

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الاقتصادية نتائج تقرير عن قطاع التشيد البريطاني عُد الأحدث في سلسلة المؤشرات الإيجابية بشأن اقتصاد بريطانيا، مشيرة إلى أن النتائج ستؤدي لتسارع وتيرة توسع شركات التشييد في بريطانيا.

وحسب التقرير ارتفع مؤشر مديري قطاع التشييد الصادر عن مؤسسة ماركيت للدراسات الاقتصادية من 51.4 نقطة في يناير/كانون الثاني الماضي إلى 54.3 نقطة في فبراير/شباط الماضي.

ويمثل التشييد نحو 7% من إجمالي الناتج المحلي لبريطانيا لكنه يتسم بالتذبذب الشديد أيضا.

وحسب الصحيفة فإن مؤشر مديري قطاع التشييد -حسب التقرير- عاد في الشهر الماضي إلى مستواه المعتاد لكنه في الوقت نفسه ما زال أقل من مستواه في صيف 2010 حيث كان عند مستوى 58 نقطة عندما خرج الاقتصاد البريطاني من دائرة الركود.

وتأتي البيانات الإيجابية لقطاع التشييد لتعزز من بيانات إيجابية أخرى صدرت مؤخرا عن قطاع التصنيع ومبيعات التجزئة إلى جانب ارتفاع أسعار المنازل وانخفاض معدل التضخم في بريطانيا.

ومن شأن النتائج الإيجابية هذه أن تعزز من آمال تحقيق الاقتصاد البريطاني نموا في نهاية العام الجاري، ليغير من حالة الانكماش التي مني بها في الربع الأخير من العام الماضي.

وتعليقا على أداء قطاع التشييد، قالت المحللة الاقتصادية سارة بينغهام إن تحسن أداء القطاع يعد إضافة جديدة للبيانات الإيجابية الصادرة أخيرا بشأن اقتصاد بريطانيا.

المصدر : فايننشال تايمز