الهند تبحث زيادة صادراتها لإيران
آخر تحديث: 2012/3/4 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/4 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/10 هـ

الهند تبحث زيادة صادراتها لإيران

طهران ونيودلهي اتفقتا على تسوية 45% من مدفوعات نفط إيران بالروبية تجنبا للعقوبات (الأوروبية-أرشيف)

قال اتحاد هيئات التصدير بالهند إن بعثة تجارية ستزور إيران هذا الأسبوع لاستكشاف ما وصفته "فرصا هائلة" ناتجة عن العقوبات الغربية على إيران ومنها تعاظم إمكانيات زيادة الصادرات الهندية لمقايضة النفط الإيراني، وستزور البعثة طهران بين 10 و14 مارس/آذار الجاري.

وسبق لسكرتير وزارة التجارة الهندية راحول كولار أن صرح الشهر الماضي بأن بلاده ستوفد بعثة لإيران لزيادة الصادرات الهندية إليها، وبحث فرص الأعمال بين البلدين في ضوء العقوبات المفروضة.

وقال الاتحاد إن المصدرين الهنود توصلوا لتسوية لمشكل رئيس هو كيفية سداد إيران مدفوعات مستورداتها في ظل العقوبات التي تترصد أي عقود تبرم بالعملة الأميركية.

اتفاق للسداد
وأشار الاتحاد إلى أن المصدرين الهنود سيتقاضون نقدا شحنات السلع التي أرسلوها لإيران عبر نظام سداد بالعملة الهندية الروبية، وأوضح أيناند سيت المتحدث باسم الاتحاد أن بنك بارسين الإيراني فتح حسابا لدى بنك يو سي أو الهندي يتقاضى المصدرون من خلاله مدفوعات بالروبية من إيران.

وتتيح هذه الطريقة للهند وسيلة لتجنب العقوبات الغربية ضد إيران التي حرمت طهران تقريبا من كل سبل سداد تجارتها الخارجية عبر النظام المالي الدولي، وتعد إيران ثاني أكبر مزود للهند بحاجياتها النفطية بعد السعودية، حيث تمدها بـ12% من استهلاكها.

وامتنعت نيودلهي عن مجاراة العقوبات الأوروبية والأميركية ضد طهران، وقالت إنها ستستجيب فقط لعقوبات تقررها الأمم المتحدة لا دول منفردة، وقد اتفقت إيران والهند على سداد نسبة 45% من تجارة النفط بينهما بالروبية.

من جانب آخر، قالت شركة أي إتش تي الإيرانية التي تصدر مكسرات وفواكه مجففة إنها تحصل على مقابل صادراتها من خلال المقايضة بسلع أخرى كصناديق من الورق المقوى أو معلبات بفعل العقوبات الغربية المفروضة على إيران.

المصدرون الإيرانيون يسعون دائما لطرق تفادي العقوبات، ومنها آلية المقايضة وتكوين شبكات معقدة مع شركاء في الخارج من أجل السداد، وتحويل الأموال عبر مكاتب الصرافة بدلا من البنوك
طرق الالتفاف
وألمحت إيهاتشتي وشركات إيرانية أخرى شاركت بمعرض دولي لصناعة الغذاء في دبي الشهر الماضي إلى أنها اهتدت لوسائل تلتف بها على العقوبات الغربية، ولكنها وسائل عالية التكلفة وتتطلب مجهودا كبيرا.

ومن هذه الوسائل -فضلا عن المقايضة- تكوين شبكات معقدة ولكن قانونية مع شركاء في الخارج من أجل السداد، ويلجأ البعض لتحويل الأموال عبر مكاتب الصرافة بدلا من البنوك أو من خلال شبكات تحويل أموال قانونية ولكنها لا تخضع للرقابة تعرف في الشرق الاوسط باسم الحوالة.

وقال تجار في معرض دبي إن ثمة تناميا لشحن الأرز عبر الحدود بين إيران وباكستان وتسدد قيمتها نقدا، وكشف تاجر بأوروبا متخصص في الصادرات الزراعية لإيران -رفض الكشف عن اسمه- أن تعذر إرسال أوراق صفقات التصدير والاستيراد عبر القنوات البنكية العادية يجعل مستندات ملكية السلع ترسل للمشتري بإيران مباشرة، وهو يحول الأموال مباشرة لحساب بنكي يختاره المصدر.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات