اليابان قلصت كثيرا وارداتها النفطية من إيران لتفادي عقوبات مالية أميركية (الأوروبية)

قالت وزارة المالية اليابانية اليوم إن واردات البلاد من الخام الإيراني تراجعت بـ43.4% الشهر الماضي مقارنة بالشهر نفسه من 2011، وناهزت الكمية المستوردة في فبراير/ شباط 344 ألف وستمائة برميل يوميا بقيمة 68.1 مليار ين (822 مليون دولار).

وتعد اليابان ثالث أكبر مستورد للنفط عالميا، وقد سعت لتقليص مشترياتها من النفط الإيراني بشكل كبير للحصول على إعفاء من عقوبات مالية مشددة فرضتها واشنطن على الدول التي لا تخفض وارداتها من خام طهران، وذلك ضمن العقوبات الغربية المفروضة على إيران.

وقد منح واشنطن الإعفاء من عقوبات مالية لنحو عشر دول أوروبية لأنها قلصت بشكل ملموس وارداتها من النفط الإيراني.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء عقوبات جديدة على شركات أعمال هندسية إيرانية لها صلة بالحرس الثوري الإيراني ويتعلق الأمر بشركة صناعات النقل البحري (سادرا) وشركة فرعية لها تسمى شركة التكنولوجيا البحرية، وتقول واشنطن إن الحرس الثوري يواصل التوسع في سيطرته على الاقتصاد الإيراني.

أميركا عززت عقوباتها ضد إيران بإضافة أفراد وشركات هندسية لها علاقة بالحرس الثوري وشركات ملاحية مرتبطة بشركة الخطوط الملاحية في إيران

عقوبات وشحنات
كما مست العقوبات المقررة أفرادا وشركات ملاحية لها روابط بشركة الخطوك الملاحية بإيران ويتعلق الأمر بشركتي مالشيب للملاحة ومودالتي، وقال مدير مكتب الرقابة على الأصول الأجنبية التابع للخزانة آدم زوبن إن رصد أفراد ومؤسسات ومعاقبتها ينطوي على إشارة واضحة للمجتمع الدولي بأن محاولات طهران لتفادي العقوبات لن تمر دون أن يلاحظها أحد.

وتقضي العقوبات المقررة بتجميد الأرصدة ومعاقبة أي مؤسسة مالية خارج أميركا تجري تعاملاتها مع الأفراد والشركات الإيرانية، بمنع تلك المؤسسات من الاستفادة من النظام المالي الأميركي.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول بمرفأ الحبوب بميناء أكتو بكزاخستان أمس أنه تم تحميل أولى شحنات القمح المتوجهة لإيران هذا الموسم وتقدر بنحو 15 ألف طن، فضلا عن شحنة شعير قدرها 15 ألف طن هي الأولى منذ 16 مارس/ آذار الحالي.

ويعتبر القرب النسبي لكزاخستان من إيران دافعا يجعل طهران تفضل شراء شحنات الحبوب منها في مواجهة العقوبات المفروضة عليها، رغم شروط قاسية تتطلب تسديد مدفوعات الشحنات نقدا مقدما.

المصدر : رويترز