بريكس قلقة من بطء إصلاح النقد الدولي
آخر تحديث: 2012/3/29 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/29 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/5/7 هـ

بريكس قلقة من بطء إصلاح النقد الدولي

قادة بريكس يريدون زيادة ترابط دولهم اقتصاديا وتقوية مكانتها في المؤسسات الدولية كصندوق النقد (الفرنسية)

أعربت دول مجموعة بريكس للاقتصادات الصاعدة عن قلقها من بطء وتيرة الإصلاحات الجارية داخل صندوق النقد الدولي حسب ما جاء في مسودة بيان مؤتمر قمة لدول بريكس في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم، ودعا هذا التكتل الناشئ إلى توفير الشفافية في مسار اختيار رئيس جديد للبنك الدولي يتوقع أن يعلن عنه الشهر المقبل.

وينتظر أن تصادق الولايات المتحدة على تعديلات في القوانين المنظمة لعمل صندوق النقد بحيث تمنح قوة تصويت أكبر للدول الصاعدة تعبر عن تزايد مكانتها الاقتصادية والسياسية عالميا.

كما تبدي دول صاعدة خيبة أمل بشأن إصلاح كل من مجموعة السبع ومجلس الأمن، حيث تطالب كل من الهند والبرازيل بعضوية دائمة في هذا المجلس.

سيولة تخيف
ودعا بيان مجموعة بريكس -التي تضم الهند والبرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا- الدول المتقدمة لتجنب إحداث فائض في سيولة بالنظام المالي العالمي، وهو ما يلحق الضرر باقتصادات الدول الصاعدة نتيجة سرعة تدفق رأس المال في السنوات الأخيرة.

من جانب آخر، لم تبد مجموعة بريكس لحد الآن أي دعم للمرشحين الثلاثة لرئاسة البنك الدولي الذين أعلن عنهم الجمعة الماضية، وسيتم الشهر المقبل اختيار خليفة للرئيس الحالي روبرت زوليك الذي يغادر منصب الصيف المقبل.

وينتظر أن يعلن خلال قمة نيودلهي عن خطوات لتقريب اقتصادات المجموعة من قبيل الربط بين بورصاتها، وإطلاق بنك تنمية مشترك على غرار نموذج البنك الدولي وبنك آسيا للتنمية وسيحمل اسم بنك بريكس ويخصص لتمويل المشروعات التنموية ومشروعات البنيات التحتية في دول المجموعة وفي الدول الفقيرة أيضا.

رئيس "في أي بي" أكبر بنك في روسيا قال إن موسكو ونيودلهي ستشرعان في إجراء تعاملاتهما التجارية بعملتيهما المحلية في غضون ثلاث سنوات

زيادة التبادل
وقال فلاديمير ديميتريف رئيس بنك "في أي بي" أكبر بنك في روسيا إن روسيا والهند ستشرعان في إجراء تعاملاتهما التجارية بعملتيهما المحلية في غضون ثلاث سنوات، وذلك في مسعى للانفكاك من تقلبات العملة الأميركية الدولار.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن اتفاقيتين ستوقعان لتقديم تسهيلات في مجال القروض بالنسبة لمصدري البلدان المشاركة في القمة.

وتشكل الدول الخمس المكونة للمجموعة نحو نصف سكان العالم وبناتج إجمالي في حدود 13.5 تريليون دولار، أي خُمس الناتج الإجمالي العالمي، وقد بلغت قيمة التبادل التجاري بين دول المجموعة في العام الماضي 230 مليار دولار بزيادة 28% مقارنة بالعام 2010 وهناك طموح لرفعها إلى نصف تريليون دولار في 2015.

المصدر : وكالات

التعليقات