لا يزال المناخ غير مناسب بالقطاع الصناعي في أوروبا (الأوروبية)

أظهرت إحصائيات أوروبية أن الاقتصاد البريطاني انكمش بصورة أكبر من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي في حين هبط إنفاق المستهلكين.

وقال مكتب الإحصاءات القومي البريطاني إن الاقتصاد البريطاني انكمش بنسبة 0.3% بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول الماضيين. وأرجع الانكماش إلى هبوط في إنفاق الأسر وانخفاض إنتاج صناعة الخدمات البريطانية.

وفي عام 2011 كله ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا بنسبة 0.7% وتتوقع الحكومة تحسنا بسيطا هذا العام.

ويعتقد محللون أن الاقتصاد البريطاني كان قد عاد للنمو في الربع الحالي لكن محافظ البنك المركزي البريطاني ميرفين كنغ توقع أن يشهد العام الحالي هبوطا وارتفاعا خلال الفصول المختلفة.

يشار إلى أن انكماشا آخر في الربع الأول من العام الحالي قد يقذف بالاقتصاد البريطاني مرة أخرى إلى وهدة الركود.

من ناحية أخرى، حقق الاقتصاد الألماني نموا طفيفا خلال الربع الأول من العام الحالي وفقا لتقديرات معهد دي آي دبليو الألماني لأبحاث الاقتصاد التي أعلنها اليوم.

وقال فرديناند فيشتنر رئيس قسم السياسة الاقتصادية بالمعهد إن الاقتصاد الألماني حقق نموا بنسبة 0.1% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بعد أن سجل انكماشا بنسبة 0.2% في الربع الأخير من 2011.

غير أن الخبير الاقتصادي وصف مجمل الوضع بأنه "لا يزال متوترا" مشيرا إلى أن المناخ غير مناسب بعد في القطاع الصناعي مقارنة بالمناخ في قطاع تجارة التجزئة الذي شهد انتعاشا.

وتوقع المعهد أن يعاود الاقتصاد الألماني تقدمه اعتبارا من الربيع الحالي وأشار إلى أن "تداعيات الأزمة في منطقة اليورو وتأثيرها على الاقتصاد الألماني بقيت في نطاق محدود خلال الشتاء الماضي".

وفي فرنسا سجل الناتج المحلي الفرنسي ارتفاعا بنسبة 0.2% في الربع الأخير من العام الماضي. وفي العام الماضي كله نما الاقتصاد الفرنسي بنسبة 1.7%.

وكان معهد الإحصاءات الفرنسي قد توقع دخول الاقتصاد الفرنسي مرحلة ركود في الربعين الأخير من العام الماضي والأول من العام الحالي.

أما في عام 2010 كله فإنه يتوقع نموا بنسبة 0.5% عوضا عن 0.0% في توقعات أطلقها في ديسمبر/كانون الأول الماضي. 

المصدر : وكالات