أويلا تطالب باعتماد معيار الكفاءة كأساس لرئاسة البنك الدولي (الفرنسية)

قالت نغوزي أوكونجو أويلا وزير المالية النيجيرية التي رشحتها دول أفريقية لرئاسة البنك الدولي إنه يجب إعطاء الاقتصادات الناشئة فرصة عادلة لرئاسة المؤسسات الدولية الكبرى، وإلا فإنها سوف تضطر نهاية الأمر إلى أن تسلك بنفسها طريقا آخر.

وأضافت أويلا التي رشحتها كل من نيجيريا وجنوب أفريقيا وأنغولا لخلافة روبرت زوليك الذي تنتهي فترة رئاسته للبنك الدولي في يونيو/ حزيران القادم أن ميزان القوى بالعالم قد تغير، وأن مساهمة الدول الناشئة في نمو الاقتصاد العالمي تتزايد بحيث وصلت إلى أكثر من 50%، ولذلك فهي بحاجة إلى أن تعطى الفرصة في إدارة اقتصاد العالم.

وحذرت من أن هذه الاقتصادات سوف تفقد الرغبة في ذلك إذا أصرت الدول الكبرى على حرمانها من هذا الدور.

وتنافس أويلا جيم يونغ كيم الأميركي من أصل كوري الذي رشحه الرئيس باراك أوباما للمنصب، في وقت يواجه فيه تحديا غير مسبوق من الاقتصادات الناشئة.

وقالت أويلا "إننا لا نطلب من الولايات المتحدة عدم المنافسة ولكننا نطالب بإعطاء فرصة عادلة للمرشحين بحيث يتم تقييمهم على أساس الجدارة والكفاءة".

وأوضحت أنه في حال اتفقت واشنطن، صاحبة أكبر صوت بالبنك الدولي وأوروبا ، فمن المحتم أنها لن تنجح في الحصول على المنصب، لكنها أعربت عن الأمل في أن تلتزم الدول الأعضاء الـ187 بالبنك باتباع عملية تعتمد على الكفاءة فيما يتعلق بالمرشحين لرئاسة البنك.

وقد عملت أويلا مديرا عاما للبنك الدولي قبل أن تصبح وزيرة للمالية في بلادها، وتقود عملية إصلاح بسبب خبرتها الواسعة في مكافحة الفساد.

وتواجه المسؤولة النيجيرية منافسة جيم يونغ كيم الذي قال عنه وزير الخزانة الأميركية تيموثي غيثنر إنه سيحظى بتأييد دولي واسع بسبب المهارات المتعددة التي يمتلكها.

وأكد غيثنر أن ظهور مرشحين من دول أخرى لا يعد مفاجأة بعد اتفاق زعماء دول مجموعة العشرين عام 2009 على  إجراء عملية اختيار رئيسي المؤسستين الماليتين الكبيرتين البنك وصندوق النقد الدوليين بشكل مفتوح وشفاف.

المصدر : رويترز