إغلاق شوارع ببغداد أدى لارتباك في حركة نقل الأشخاص والسلع (الجزيرة)

ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بما بين ضعفين وخمسة أضعاف في الأسواق العراقية ولاسيما في بغداد، وعزا تجار الارتفاع إلى الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة قبل انعقاد القمة العربية في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، ومن هذه الإجراءات إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية والجسور.

وقد تكررت أزمة ارتفاع الأسعار في فترات سابقة، ويرى اقتصاديون أن السبب الحقيقي وراء صعود الأسعار هو التراجع الكبير للقدرات الإنتاجية لاقتصاد العراق، ويقول رئيس مركز بحوث السوق وحماية المستهلك سالم التميمي إن التجار يعللون ارتفاع الأسعار بإغلاق الحدود واستيراد البلاد لمعظم حاجياتها الغذائية، مضيفا أن قلة المعروض وارتفاع الطلب أدى إلى زيادة الأسعار.

وتشير إحصاءات رسمية لوزارة التخطيط العراقية إلى أن الزراعة التي كانت تساهم قبل عام 2000 بنحو 18% من الناتج المحلي تقلصت مساهمتها اليوم إلى 5%، وتراجع إسهام قطاع الصناعة من 20% إلى 3% في الناتج المحلي. ونتج عن تقهقر القدرات الإنتاجية المحلية تزايد نسبة الاعتماد على الاستيراد لتناهز حاليا 80% من إجمالي الحاجيات.

من جانب آخر، أعلن مجلس المحافظين في سوق العراق للأوراق المالية إيقاف التداول في السوق ابتداء من الأحد 25 مارس/آذار الجاري إلى الخميس المقبل 29 من الشهر نفسه، على أن يستأنف التداول في الأول من أبريل/نيسان المقبل.

وتم تعليل قرار تعليق التداولات في البورصة بالرغبة في الاحتفاء بانعقاد القمة العربية، التي تسعى الحكومة العراقية لتوفير أسباب نجاحها.

المصدر : الجزيرة,الألمانية