الهند تستورد 12% من حاجتها النفطية من إيران (الأوروبية-أرشيف)

أكدت الهند استمرارها في شراء النفط الخام من إيران رغم العقوبات الغربية المفروضة على طهران، معربة في الوقت نفسه عن حرص نيودلهي على عدم انتهاك أي قانون دولي.

وأوضح وزير النفط الهندي جايبال ريدي أن بلاده طلبت من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يأخذا في الاعتبار احتياجات الهند النفطية في إطار فرض العقوبات على الدول التي تشتري النفط من إيران.

وكانت الولايات المتحدة قد أعفت اليابان وعشرا من دول الاتحاد الأوروبي من عقوبات مالية بسبب تخفيضها لمشترياتها من الخام الإيراني بدرجة كبيرة، لكن واشنطن تركت الصين والهند عرضة لهذه العقوبات، وهما أكبر مشتر للنفط الإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن الهند تشتري 12% من حاجاتها النفطية من إيران بما قيمته نحو 11 مليار دولار.

وفي سريلانكا أعلن عن اتفاق على شراء النفط من عُمان في إطار سعي كولومبو لخفض اعتمادها على الواردات من إيران بعد ضغوط من الولايات المتحدة.

وقال مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء الماضي إن سريلانكا رغم أنها لاعب صغير في سوق النفط الخام العالمية فهي على قائمة من 12 دولة تشتري الخام الإيراني وقد تتعرض لعقوبات أميركية ما لم تخفض مشترياتها منه بدرجة كبيرة.

وتستورد سريلانكا 93%من احتياجاتها النفطية من إيران وتعتمد المصفاة الوحيدة في البلاد التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 50 ألف برميل يوميا، بالكامل على الخام الإيراني.

وكالة الطاقة الدولية استبعدت أن تؤدي العقوبات على إيران  إلى تعطل إمدادات النفط العالمية، مؤكدة عدم الحاجة في الوقت الراهن إلى اللجوء للسحب من احتياطيات الخام الإستراتيجية

وبموجب القانون الأميركي، يحق للرئيس منع الشركات التي تتعامل مع المصرف المركزي الإيراني من دخول الأسواق الأميركية إلا إذا حصلت الدول التي تعمل فيها تلك الشركات على استثناء. وتستوفي طهران قيمة مبيعاتها النفطية عن طريق بنكها المركزي.

وتقول واشنطن وحلفاؤها الغربيون إنهم يهدفون من فرض العقوبات على طهران إلى كبح برنامج إيران النووي.

إمدادات النفط
وفي سياق ذي صلة، استبعدت وكالة الطاقة أن تؤدي العقوبات المفروضة على إيران إلى تعطل إمدادات النفط العالمية، مؤكدة عدم الحاجة في الوقت الراهن إلى اللجوء للسحب من احتياطيات الخام الإستراتيجية.

صرحت بذلك المديرة التنفيذية للوكالة ماريا فان دير هوفين خلال مشاركتها في منتدى شراكة الغاز في آسيا المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.

وتحدد وكالة الطاقة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها عادة سياسات الطاقة الدولية وتدير المخزونات للدول الصناعية الكبرى.

المصدر : وكالات