لاغارد في الهند حمّلت المؤسسات المالية المسؤولية عن جزء كبير في الأزمة المالية العالمية (الفرنسية)

اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أن الاقتصاد العالمي ابتعد عن "الهاوية"، لكن لا تزال هناك نقاط ضعف تؤثر على النظام المالي العالمي يتوجب علاجها.

وقالت لاغارد خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم إن الوضع المالي لم يعد مقلقا كما كان عليه مطلع العام الحالي.

وأوضحت أن العالم أخذ يبتعد عن الهاوية التي كان يقترب منها قبل ثلاثة أشهر، عازية التطور إلى التدابير المتخذة من قبل البنك المركزي الأوروبي ودول الاتحاد الأوروبي للمساعدة على استقرار وضع الاقتصاد العالمي.

وأضافت أن ذلك جاء من خلال الإجراءات المتخذة أوروبيا لمعالجة أزمة الديون السيادية الأوروبية التي عصفت خلال العامين الماضيين بمنطقة اليورو، والإجراءات المتخذة مؤخرا باتجاه إنقاذ اليونان.

غير أن المسؤولة الدولية أقرت بأنه لا تزال هناك نقاط ضعف تجب معالجتها، ذاكرة بالخصوص وضع المؤسسات المالية العالمية.

وحملت لاغارد المؤسسات المالية الكبرى المسؤولية عن جزء كبير في الأزمة المالية التي تفجرت نهاية العام 2008 وأثرت على العديد من دول العالم.

وأضافت أن هذا يدل على أنه لا بد من التركيز على الإصلاحات، والقيام بسن لوائح تضمن أن تقوم  المؤسسات المالية بالقيام بالدور المناط بها بحيث تكون عامل نمو للاقتصاد لا أن تشكل تهديدا له.

وقبل يومين كانت لاغارد أدلت بتصريحات مماثلة في بكين خلال منتدى ضم أصحاب شركات وباحثين أتوا من كافة أنحاء العالم ومسؤولين صينيين.

الاقتصاد الهندي
وبشأن الهند -ثالث قوة اقتصادية في آسيا- دعت لاغارد إلى تطوير البنى التحتية في البلاد وخصت بالذكر الموانئ والمطارات، كما حثت الحكومة الهندية على العمل على خفض عجز الموازنة لضمان تحقيق نمو بعيدا عن المخاطر.

وخلال عرض الموازنة المالية العامة الهندية للعام المالي (2012-2013) الذي يبدأ في الأول من أبريل/نيسان المقبل، كان وزير مالية الهند براناب مخرجي قد أكد تحديد هدف ترسيخ الموازنة من خلال خفض العجز إلى مستوى 5.1% من إجمالي الناتج المحلي مقابل مستوى 5.9% في العام المالي 2011-2012. 

المصدر : وكالات