مشترو النفط بآسيا أصبحوا يجدون صعوبات لتأمين ناقلات نفط إيران بفعل العقوبات (الأوروبية-أرشيف)

قالت مصادر في صناعة النفط إن شركة أنديان أويل كورب أكبر شركة شحن بالهند اضطرت لإلغاء شحنة نفط إيراني الشهر الماضي، بعد رفض شركات تأمين أوروبية توفير تغطية تأمينية للشحنة بفعل العقوبات الأوروبية على طهران، التي تحظر على كل شركات التأمين الأوروبية تأمين ناقلات تحمل نفطا أو منتجات نفطية من إيران إلى أي مكان في العالم.

وقال مصدر بقطاع الشحن مطلع على صفقة الشحنة إن الرابطة الأوروبية للحماية والتعويض تقدم تأمينا للعقود المبرمة قبل 23 يناير/كانون الثاني الماضي على أساس حالة بحالة وحتى الأول من يوليو/تموز المقبل، ولا يمكن للرابطة تغطية العقود المبرمة قبل 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشارت مصادر إلى أن شركة الشحن الهندية الحكومية التي تملك الناقلة مهراجا أجراسين وشركة أنديان أويل كورب أبرمتا صفقة في السوق الفورية مع شركة النفط الوطنية الإيرانية بعد التاريخ المذكور.

من المحتمل أن يطلب مشترون يابانيون للنفط الإيراني من طهران إدراج بند التعرض لظروف قاهرة في عقود الصفقات إذا لم يستطيعوا سداد أو تحميل نفط إيران بسبب نقص التأمين

ظروف قاهرة
من جانب آخر، من المحتمل أن يطلب مشترون يابانيون للنفط الإيراني من طهران إدراج بند التعرض لظروف قاهرة في عقود الصفقات، تحسبا لاحتمال عدم قدرتها على سداد أو تحميل نفط إيران بسبب نقص التأمين لناقلات النفط جراء العقوبات.

ويتوقع أن تطلب شركات تكرير يابانية إدراج البنك المشار إليه خلال مفاوضات حول عقود محددة الآجل تبدأ الشهر المقبل.


في سياق متصل، كشفت بيانات لرويترز وثلاثة مصادر بقطاع النفط اليوم أن دلفار، وهي ناقلة نفط إيرانية عملاقة، رست قرب سنغافورة الأسبوع الماضي، ووصل ما يقارب 1.5 مليون برميل نفط كانت على متن الناقلة إلى مصفاة تابعة لشركة شل الهولندية الإنجليزية، وتوجد المصفاة بجزيرة بوكوم، وقالت شركة شل إنها لا تعلق على أنشطتها التجارية وإنها ملتزمة بكل العقوبات القابلة للتطبيق.

وتسعى إيران، خامس منتج للنفط بالعالم، لمواجهة العقوبات الغربية المفروضة عليها وبيع نفطها، وتعد شركة شل أحد أكبر مستهلكي خام طهران في العالم، حيث تشتري مائة ألف برميل لأنشطتها في أوروبا والكمية نفسها لأنشطتها في اليابان.


إغلاق حسابات
وفي روسيا أغلق بنك روسي مملوك للحكومة حسابات موظفي السفارة الإيرانية بموسكو، وهو ما أثار انتقادات سفير طهران لدى روسيا محمود رضا سجادي الذي وصف الخطوة بأنها انصياع لحملة العقوبات المالية التي تقودها أميركا على إيران.


وأوضح سجادي أن إغلاق الحسابات جاء بعد مدة قصيرة من إشعار وحدة تابعة لبنك فيتيبي ثاني أكبر البنوك الروسية، وأن بطاقته الائتمانية قد أوقف العمل بها، وقال متحدث باسم وحدة البنك التي أغلقت الحسابات إن البنك أبلغ السفارة الإيرانية في وقت مناسب بقراره، والذي يعزى لاعتبارات متعلقة بأعمال البنك.

المصدر : رويترز