السعودية تستطيع رفع إنتاجها إلى مستوى 12.5 مليون برميل نفط يوميا (الفرنسية-أرشيف)

أكدت السعودية اعتزامها العمل سواء منفردة، أو بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط أو مع منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) من أجل عودة أسعار النفط إلى "مستويات عادلة".

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز بن محيي الدين خوجة في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي إن المجلس شدد على ضرورة التعاون من أجل توفر الإمدادات النفطية واستقرار الأسواق بما يخدم المنتجين والمستهلكين.

وكذلك أبدى خوجة استعداد المملكة للتعاون مع الدول المستهلكة وخاصة من خلال منتدى الطاقة الدولي، وذلك بهدف توفر الإمدادات النفطية الكافية.

وأشار مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسته برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دور المملكة النفطي والاقتصادي العالمي، بصفتها أكبر دولة منتجة ومصدرة للنفط، ولديها طاقة إنتاجية فائضة، وهي عضو في مجموعة العشرين، ولها علاقات متميزة مع كافة أقطار العالم مع اهتمامها باستمرار النمو الاقتصادي وبالذات في الدول النامية والناشئة. 

وشهدت أسعار النفط مؤخرا ارتفاعا حادا في أسعار الخام، ففي ختام تعاملات الاثنين بلغ خام برنت القياسي سعر  125.71 دولارا للبرميل للعقود الآجلة.

أما في بورصة نيويورك فقد ارتفعت العقود الآجلة تسليم أبريل/ نيسان للنفط الأميركي الخفيف للجلسة الثانية على التوالي ليغلق عند سعر 108.09 دولارات للبرميل مرتفعا بـ1.03 دولار مقارنة بإغلاق الأحد.

وعزي ارتفاع النفط إلى المخاوف المستمرة من تعثر الإمدادات الإيرانية التي تتعرض لعقوبات غربية وإلى ارتفاع في سوق الأسهم وتراجع الدولار. 

يُذكر أن السعودية المنتج الوحيد في العالم الذي يملك طاقة إنتاج غير مستغلة، ومع اقتراب إنتاجها من مستويات قياسية حاليا عند نحو عشرة ملايين برميل يوميا، تقول الرياض إنها تستطيع زيادة الإنتاج إلى مستوى 12.5 مليونا.

وتنتج إيران -المهدد إنتاجها بالإيقاف نتيجة العقوبات- أقل من 3.5 ملايين برميل يوميا، وتصدر منها نحو 2.2 مليون إلى الأسواق العالمية.

المصدر : وكالات