الاضطرابات بسوريا أضرت بإنتاجها من الحبوب وجعلت 1.4 مليون سوري معرضين للجوع (رويترز)
دعا المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (أيكادرا) محمود الصلح الدول العربية إلى زيادة إنتاجها من الحبوب بـ20% لتحقيق أمنها الغذائي.

وأضاف الصلح في افتتاح الاجتماع الثاني لمسؤولي مشروع تعزيز الأمن الغذائي العربي في تونس أن واردات الدول العربية من الحبوب ناهزت في 2010 نحو 65 مليون طن، أي أنها أكبر مستورد للحبوب في العالم.

وحث المتحدث نفسه الحكومات وصناع القرار والممولين على دعم مشروع تعزيز الأمن الغذائي العربي، وقد أعطيت انطلاقة هذا المشروع في 2009 بمشاركة خمس دول هي تونس والمغرب ومصر وسوريا والسودان، ويهدف إلى تطوير زراعة الحبوب وتقليص مضار توريد المنتجات الزراعية على خزائن الدول المذكورة.

وفي العام 2010 انضم الأردن للمشروع الذي يحظى بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والصندوق الكويتي.

سوريا وتونس
وقبل أيام قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن سوريا المضطربة تحتاج لزيادة وارداتها من الحبوب بنسبة الثلث في السنة الحالية بعد انخفاض إنتاجها من هذه المادة الحيوية بـ10%، وحذرت الفاو من أن الأوضاع التي تعيشها البلاد حاليا جعلت نحو 1.4 مليون سوري يفتقدون الأمن الغذائي.

وفي الاجتماع المشار إليه قال الحبيب الجملي مساعد وزير الزراعة التونسي إن الأسواق الدولية تعرف تقلبات في أسعار المواد الغذائية في العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، ما يثقل فاتورة الاستيراد للدول التي تلجأ للخارج لسد حاجياتها الغذائية.

وقال الجملي إن تونس تخطط للرفع من إنتاجها للحبوب وتوسيع المساحات المسقية، وتستورد البلاد نسبة 80% من حاجياتها من الحبوب التي تستخدم لصنع الخبز والباقي يؤمن من الإنتاج المحلي.

وتؤمن المساحات الزراعية التونسية 60% فقط من حاجيات البلاد من بقية المواد الغذائية المشتقة من القمح الصلب.

المصدر : وكالات