مسؤول كردي: إكسون لم تجمد نشاطها
آخر تحديث: 2012/3/17 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/17 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/24 هـ

مسؤول كردي: إكسون لم تجمد نشاطها

تصريحات متضاربة بشأن صفقة نفطية بين إكسون وحكومة كردستان العراق (رويترز)
قال فواد حسين كبير مساعدي رئيس إقليم كردستان العراق إن شركة إكسون موبيل الأميركية لم تجمد نشاطها في الإقليم، وذلك عقب تصريح وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أمس بأن الشركة جمدت اتفاقا للتنقيب عن النفط أبرمته بطريقة مباشرة العام الماضي مع حكومة كردستان.

وأضافت حسين أن إكسون لم تخبر مسؤولي الإقليم بأي قرار يفيد بتعليق عملها وهناك اجتماعات مستمرة مع كبار مسؤولي الشركة، وتوقع أن تواصل عملياتها في الإقليم.

وكانت حكومة بغداد قد هددت بمنع مشاركة إكسون في جولة عطاءات تراخيص نفط جديدة عقب توقيع الشركة قبل أشهر اتفاقا نفطيا مباشرا مع سلطات كردستان، وهو ما وصفته بغداد بالاتفاق غير القانوني، وهدد العراق أيضا بسحب مشروع تطوير حقل غرب القرنة 1 العملاق من الشركة، التي
فازت في العام 2009 بصفقة تطوير الحقل ضمن تكتل شركات.

وبفعل التنازع بين الحكومة المركزية ببغداد وسلطات إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي حيث لا تعترف بغداد بالعقود المبرمة بين شركات النفط والإقليم، فإن شركات نفطية صغيرة فقط أبرمت صفقات مع سلطات الإقليم إلى غاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين وقعت إكسون موبيل اتفاقا للتنقيب في ستة مواقع.

وزير النفط العراقي قال إن حكومة بغداد تلقت رسالة من إكسون في الخامس من الشهر الجاري تقول فيها إنها جمدت صفقتها مع الأكراد، وقد رفضت الشركة التعقيب على تصريح المسؤول العراقي
رسالة إكسون
وقد صرح وزير النفط العراقي بأن حكومة بغداد تلقت رسالة من إكسون في الخامس من الشهر الجاري تقول فيها إنها جمدت صفقتها مع الأكراد، وقد رفضت الشركة الأميركية التعقيب على تصريح المسؤول العراقي.

وأضاف لعيبي أن العراق لم يتراجع بعد عن قراره باستبعاد إكسون من الجولة المقبلة لعطاءات تراخيص النفط، وأن بغداد تنتظر توضيحات حول موقف الشركة بشأن الصفقة المذكورة.

ويعد التوتر الحاصل بين العراق وشركة إكسون مؤشرا هاما لبقية شركات النفط الدولية الكبرى، حيث يطمح الكثير منها لإبرام صفقات مع الأكراد، وقد صرحت شركة توتال الفرنسية قبل مدة قصيرة بأنها دخلت في مباحثات لتوقيع عقود نفطية مع كردستان العراق.

وقد أبرمت سلطات كردستان قرابة أربعين صفقة مع شركات أجنبية على أساس تقاسم النفط المنتج، وذلك دون انتظار موافقة من وزارة النفط في الحكومة العراقية.
المصدر : وكالات

التعليقات