ضغوط لتخفيف العقوبات على إيران
آخر تحديث: 2012/3/16 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/16 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/23 هـ

ضغوط لتخفيف العقوبات على إيران

إيران تصدر 2.6 مليون برميل نفط يوميا (الأوروبية)

أفادت مصادر حكومية ومصادر في صناعة النفط أن اليابان وكوريا الجنوبية وشركات التأمين الدولية تمارس ضغوطا على مسؤولي الاتحاد الأوروبي لتخفيف العقوبات على إيران، والتي تهدد بتعطيل شحنات النفط الإيرانية للمشترين الآسيويين.

واعتبارا من يوليو/تموز القادم سيحظر على شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية -التي توفر غطاء التأمين  لنحو 95% من ناقلات النفط في العالم- تأمين الناقلات التي تحمل النفط ومنتجات النفط الإيراني إلى أي مكان في العالم.

وتهدف العقوبات إلى خفض عائدات النفط الإيرانية في إطار حملة أوسع لمعاقبة طهران بسبب برنامجها النووي.

اعتبارا من يوليو/تموز القادم سيحظر على شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية -التي توفر غطاء التأمين لنحو 95% من ناقلات النفط في العالم- تأمين الناقلات التي تحمل النفط ومنتجات النفط الإيراني إلى أي مكان في العالم

وقال مصدر مطلع في حكومة كوريا الجنوبية إن الإجراءات تضر أيضا بالشركات غير الأوروبية.

وأضاف "قد لا نستطيع الحصول على الخام الإيراني اعتبارا من الأول من يوليو/تموز ما لم يتم التوصل لحل".

والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية هي أكبر أربعة زبائن للنفط الإيراني، إذ تشتري أكثر من نصف الصادرات الإيرانية التي تبلغ  2.6 مليون برميل يوميا.

وقال مصدر في قطاع النفط الياباني إن من المتوقع أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي كيف سيؤثر الحظر الذي فرضه الاتحاد على النفط الإيراني على صناعة التأمين على السفن خلال اجتماع مقرر في بروكسل يوم الجمعة المقبل.

في السياق، ذكرت تقارير إخبارية أن كوريا الجنوبية حصلت على وعد من العراق بتزويدها بإمدادات من النفط الخام في حال أدت العقوبات ضد إيران إلى نقص إمدادات النفط العالمية.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية عن وزارة الاقتصاد القول إنه تم التوصل إلى تفاهم في هذا الشأن خلال اجتماع عقد بين نائب وزير الطاقة الكوري شو سيوك ونائب رئيس الوزراء العراقي  لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني خلال زيارة المسؤول الكوري للعراق.

وتعهد المسؤول العراقي بإعطاء كوريا الجنوبية أولوية في الحصول على كميات النفط التي تحتاج إليها في حال حدث اضطراب في  إمداداتها النفطية نتيجة العقوبات على إيران.

وتواجه كوريا مخاطر كبيرة بسبب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحصل سول على الجزء الأكبر من وارداتها النفطية من هذه المنطقة.

واتفق الطرفان العراقي والكوري الجنوبي على إمكانية إمداد العراق لكوريا بحوالي 250 ألف برميل نفط خام يوميا في حال حدوث نقص في إمدادات سول النفطية نتيجة الظروف السياسية في الشرق الأوسط.

المخزونات الإستراتيجية
من ناحية أخرى قالت مصادر بريطانية إن بريطانيا قررت التعاون مع الولايات المتحدة في اتفاق ثنائي لإطلاق كميات من مخزونات النفط الإستراتيجية، في محاولة لمنع أسعار النفط المرتفعة من أن تخرج النمو الاقتصادي عن مساره في عام الانتخابات الأميركية.

وقال مصدر إن من المتوقع أن يرد قريبا طلب رسمي من الولايات المتحدة إلى بريطانيا للتعاون في إطلاق كميات من المخزونات التي تسيطر عليها الحكومة، وذلك في أعقاب اجتماع يوم الأربعاء في واشنطن بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اللذين ناقشا المسألة.

وقال المصدر إن بريطانيا ستردّ بالإيجاب على مثل هذا الطلب، مضيفا أن تفاصيل التوقيت والكمية والمدة لسحب جديد من مخزونات الطوارئ لم يتم الاتفاق عليها بعد، لكن من المتوقع التوصل إلى اتفاق بحلول الصيف.

وقال مصدر آخر إن من المحتمل أن تفاتح واشنطن بلدانا أخرى في هذا الأمر لتساهم في هذا التحرك وإن من بينها اليابان.

تعاملات مصرفية
وقال مسؤولون في شركات الصرافة الكبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة إن شركاتهم أوقفت التعاملات بالريال الإيراني خلال الأسابيع الماضية مما يخفض من قدرة إيران على التجارة والحصول على النقد الأجنبي.

قررت بريطانيا التعاون مع الولايات المتحدة في اتفاق ثنائي لإطلاق كميات من مخزونات النفط الإستراتيجية، في محاولة لمنع أسعار النفط المرتفعة من أن تخرج النمو الاقتصادي عن مساره

ومنذ أواخر العام الماضي تم تجميد تعاملات إيران بشكل كبير في النظام المصرفي العالمي بمقتضى العقوبات الأميركية التي تستهدف برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وواصل رجال أعمال إيرانيون بعض المعاملات التجارية مع دبي وأنحاء أخرى رغم ذلك، من خلال تحويل أموال عبر شركات الصرافة التي تعمل مستقلة عن النظام المصرفي، بحسب ما قاله تجار. والآن توقفت معظم شركات الصرافة عن إجراء تعاملات بالريال الإيراني أيضا.

وأعلنت مؤسسة سويفت، الشبكة العالمية للتحويلات المصرفية الإلكترونية أمس أنه بدءاً من السبت ستقطع اتصالاتها مع المؤسسات الإيرانية التي تخضع لعقوبات أوروبية.

وأوضحت سويفت ومقرها بروكسل، في بيان أنه إثر قرار مجلس الاتحاد الأوروبي، فإنه يتوجب عليها وقف خدمات اتصالاتها بالمؤسسات المالية الإيرانية التي تخضع للعقوبات الأوروبية.

المصدر : وكالات