ون:أزمة الدين الأوروبي والضغوط الخارجية أثرت على الاقتصاد الصيني (الأوروبية)

قال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو إن قرار حكومته خفض المستوى المستهدف لنمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 7.5%، كان ضروريا من أجل تحقيق نمو متواصل، وإفساح المجال لإجراء إصلاحات هيكلية للمساعدة في تخفيف آثار الضغوط الخارجية على الاقتصاد.

وأوضح وين خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني، أن أزمة الديون الأوروبية وانكماش السوق الخارجي تسببا في ضغوط سلبية على الاقتصاد الصيني، وفي ظل هذه الظروف تم تخفيض المعدل المستهدف للنمو بشكل أساسي للسماح بتعديلات هيكلية.

وكان وين قد أعلن في افتتاح مؤتمر المجلس الوطني لنواب الشعب الأسبوع الماضي خفض المستوى المستهدف للنمو من 8% إلى 7.5%.

وأشارت بيانات صدرت يوم السبت الماضي إلى أن ميزان التجارة الصيني سجل عجزا بلغ 31.5 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي، وهو أكبر عجز في عشر سنوات على الأقل.

وفيما يتعلق بسعر العملة الصينية، قال وين إن بلاده ستسمح لعملتها اليوان بالتحرك في نطاق أوسع.

وأضاف "سنعزز إصلاحات سعر الصرف خصوصا في زيادة التحركات في الاتجاهين صعودا وهبوطا".

وأشار إلى أن سعر صرف اليوان ارتفع بالسعر الحقيقي بنسبة 30% منذ العام 2005.

وتطالب الولايات المتحدة وشركاء الصين الغربيون برفع بكين لسعر عملتها مقابل الدولار، لأنهم يعتبرون أن سعر صرفه لا يعكس قيمته الحقيقية في السوق، ويتهمون بكين بالمحافظة على سعر مرتفع لليوان من أجل تحقيق مصالح تجارية.

المصدر : وكالات