إدارة أوباما حريصة على الحد من عجز الميزانية خاصة في عام الانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

تفاقم عجز الميزانية العمومية الأميركية في فبراير/شباط الماضي، حيث ارتفع إلى 232 مليار دولار، وهو ما يفوق العجز الذي كانت عليه الميزانية الأميركية في نفس الشهر من العام الماضي الذي بلغ 223 مليار دولار.

وأرجعت وزارة الخزانة الأميركية تفاقم العجز جزئيا إلى يوم إضافي في شهر فبراير/شباط من هذا العام، إضافة إلى دفع مستردات ضريبية بنحو 11 مليار دولار.

وأدى دفع المستردات الضريبية إلى خفض الإيرادات الحكومية في الشهر الماضي إلى 103 مليارات دولار، مقارنة مع 111 مليار دولار في فبراير/شباط 2011.

وخلال الشهر الماضي بلغ الإنفاق الحكومي 335 مليار دولار، وهو أعلى قليلا من مستواه قبل عام البالغ 333 مليار دولار.

وفي الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية الحالية -التي بدأت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي- بلغ عجز الميزانية 581 مليار دولار منخفضا بـ9% عن 641 مليار دولار في الفترة نفسها من السنة المالية السابقة.

وكان البيت الأبيض توقع الشهر الماضي أن تمنى الميزانية الأميركية بعجز قدره 1.33 تريليون دولار للعام المالي الجاري بأكمله، وهو ما يشكل نسبة 8.5% من إجمالي الناتج المحلي.

وتحرص إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على الحد من تفاقم عجز الميزانية ودعم الاقتصاد الأميركي لمواجهة معدلات البطالة المرتفعة، في إطار سعي أوباما لإعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : وكالات