مناطق بموريتانيا عرفت في الأشهر الماضية نفوق مواش جراء الجفاف (الجزيرة نت-أرشيف)

قال برنامج الغذاء العالمي الخميس إن مجاعة أشد مما حدث في 2010 تهدد موريتانيا نتيجة الجفاف الذي يضرب البلاد في ظل نقص في الإمدادات بالمواد الغذائية تشهدها دول منطقة الساحل.

وأضاف البرنامج الأممي في تقرير أصدره الخميس أن مستويات غياب الأمن الغذائي تفاقمت ثلاثة أضعاف، مقارنة بالوضع المسجل في 2010 نتيجة قلة الأمطار وارتفاع أسعار الأغذية.

وحسب برنامج الغذاء العالمي فإن نحو 700 ألف شخص مهددون حاليا بالمجاعة في دول غرب أفريقيا، وهو ما يتطلب "تدخلا عاجلا لمساعدة الأسر الأكثر فقرا وتفادي أزمة إنسانية كبيرة".

وتنفذ موريتانيا منذ يناير/كانون الثاني الماضي برنامجا استعجاليا بقيمة 112 مليون يورو (148 مليون دولار) يهدف إلى مساعدة الأفراد المتضررين من الجفاف وإنقاذ ماشيتهم، وذلك من خلال فتح 2400 محل تجاري لبيع مواد غذائية مدعمة الأسعار.
 
موجات متكررة
وتتعرض منطقة الساحل لموجات متكررة من الجفاف الحاد والمجاعة، تشمل مناطق صحراوية تمتد من السنغال غربا إلى أريتريا شرقا، وقد طالت أزمة غذائية ضربت المنطقة في 2010 نحو عشرة ملايين شخص.

وكانت منظمات مدنية قد دقت ناقوس الخطر العام الماضي بعد شح في الأمطار في منطقة الساحل، ومن تلك المنظمات أوكسفام الخيرية التي قالت إن نقص الأمطار أدى لتراجع المحاصيل بنسبة 25% في 2011 مقارنة بـ2010، وإلى جعل أكثر من مليون طفل عرضة لنقص غذائي حاد.

وتعد تشاد ومالي وموريتانيا والنيجر من الدول المهددة بأزمة غذائية، وأضافت إليها الأمم المتحدة أيضا بوركينافاسو والسنغال والكاميرون والمناطق الشمالية في نيجيريا.

وفي الشهر الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيضاعف مساعداته لمنطقة الساحل لتناهز 95 مليون يورو (125 مليون دولار)، وذلك للمسارعة إلى إنقاذ نحو 23 مليون شخص بدؤوا يواجهون في العام الجاري صعوبات في تأمين القوت اليومي لأنفسهم ولأسرهم.

المصدر : الفرنسية