إيران تسعى للتخفيف من وطأة العقوبات الغربية على صادراتها النفطية (الأوروبية)

قال مسؤول إيراني إن عدد الزبائن الأجانب لشراء النفط الخام الإيراني زاد تزامنا مع تشديد العقوبات الأوروبية على إيران.
 

ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن مساعد وزير النفط الإيراني أحمد قلعة باني قوله إنه مع زيادة الزبائن الأجانب، فإن حجم النفط المخزّن في مخازن الموانئ النفطية في الخليج انخفض إلى الحد الأدنى، مقارنة مع الفترة المشابهة من العام الماضي، حتى إنه في بعض الأحيان يصل إلى الصفر.

وأشار إلى أن حجم صادرات إيران من النفط الخام يصل إلى مليوني برميل يومياً، مؤكدا أنه لا يوجد في الظروف الراهنة أي نفط خام يتم إنتاجه ويبقى من دون زبائن.

وكانت وزارة النفط الإيرانية أوقفت صادرات النفط الخام إلى بريطانيا وفرنسا رداً على القرارات المعادية لبعض دول الاتحاد الأوروبي ضد إيران.

في السياق أعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية أنها ستتعامل بحزم مع أي شركة أجنبية تنقل النفط الإيراني الخام إلى فرنسا أو بريطانيا.

واشترطت لبيع نفطها إلى الشركات والدول الأوروبية، عقد صفقات طويلة الأمد تتراوح بين سنتين وخمس سنوات، وعدم وضع شروط مسبقة ودفع المستحقات المالية الناشئة من بيع النفط في الموعد المقرر.

وألمحت الوكالة الى أنه إذا لم تقم بعض الشركات النفطية الأوروبية بإعادة النظر في شراء النفط الخام من إيران، فإن صادرات النفط الإيراني إلى هذه الدول ستُجمّد حالها كحال بريطانيا وفرنسا.

واردات اليابان
وفي طوكيو أظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أن واردات اليابان من النفط الخام من إيران هبطت بنسبة 22.5% في يناير/كانون الثاني عن مستواها قبل عام لتصل إلى 339 ألف برميل يوميا مع سعي ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم إلى تفادي عقوبات أميركية.

في السياق، قال وزير النفط الهندي إس جايبال ريدي إن بلاده تسعى لاستيراد كميات إضافية تصل إلى ثمانين ألف برميل يوميا من الخام العراقي في 2012 و2013 وذلك في إطار مساعي ثالث أكبر اقتصاد في آسيا لتدبير إمدادات بديلة تحسبا لتوقف الشحنات الإيرانية.

وقال ريدي إن الهند لا تتطلع لخفض وارداتها من إيران التي تواجه عقوبات غربية مشددة.

المصدر : وكالات