أوباما ورئيسة الوزراء الدانماركية هيلي ثورنينغ شميت (الفرنسية)

حث الرئيس الأميركي باراك أوباما دول الاتحاد الأوروبي على بذل المزيد من الجهود لحل أزمة  الديون السيادية التي يواجهونها بما يضمن إعادة الاستقرار المالي في القارة، مشيرا في الوقت نفسه إلى تحقق تقدم ملموس مؤخرا في حل الأزمة.

وأشاد بما تحقق مؤخرا من تقدم فيما يتعلق بالاتفاقات بين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي من جهة واليونان من جهة أخرى لتقديم حزمة إنقاذ ثانية لأثينا في طريق إخراجها من أزمتها الخانقة التي دخلت عامها الثالث.

وناقش أوباما مشاكل أوروبا المالية وموضوعات أخرى أثناء استقباله في البيت الأبيض مساء الجمعة رئيسة الوزراء الدانماركية هيلي ثورنينغ شميت.

وعن الأوضاع في أقطار أوروبية أخرى، بين أوباما أن الحكومات الجديدة في كل من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، كلها تحقق تقدما في إطار كبح جماح تفاقم أزمة الديون في كل منها من خلال اعتماد خطط تقشف وخفض في الإنفاق وتقليص عجز الموازنات، غير أنه طالب ببذل المزيد من الجهود.

وأشار الرئيس الأميركي إلى ضرورة تحقيق النمو في أوروبا وليس الاستقرار الاقتصادي وحسب، وذكر أن نمو أوروبا ستكون له آثار إيجابية على الاقتصاد الأميركي.

وسبق كلام أوباما تصريح لوزير خزانته تيموثي غيثنر لقناة سي إن بي سي قال فيه إن أوروبا "حققت تقدما كبيرا" لتقليص مخاطر تفشي الأزمة التي تواجهها، وذلك عشية لقاء وزراء مالية لدول مجموعة العشرين في المكسيك.

وسيبحث قادة مجموعة العشرين الذين سيجتمعون اليوم وغدا في آخر التطورات المتعلقة بأزمة المديونية.

المصدر : وكالات