دعوة لحاجز مالي لدرء الأزمات
آخر تحديث: 2012/2/25 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العبادي يقول استفتاء الأكراد انتهى وأصبح من الماضي
آخر تحديث: 2012/2/25 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/3 هـ

دعوة لحاجز مالي لدرء الأزمات

غوريا: هناك حاجة إلى 1.5 مليار دولار لاستعادة ثقة الأسواق (الفرنسية)
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدول الصناعية إلى التعاون لإنشاء حاجز مالي ضخم يستخدم آلية لدرء الأزمات المالية.

 

وقال خوزيه أنغيل غوريا أمام اجتماع في مكسيكو سيتي لمعهد المالية الدولي الذي يضم أكثر من 450 مصرفا ومؤسسة مالية  وشركة تأمين عالمية إن هناك حاجة لبناء أكبر حاجز مالي حتى لو جاء ذلك متأخرا.

 

وأكد غوريا أنه كلما كان الحاجز أكبر قلت الحاجة إلى استخدامه، مشيرا إلى أن كلفة التراخي في اتخاذ قرار ستكون باهظة وأن هناك ضرورة لاتخاذ قرار سياسي لتنفيذ مثل هذه الخطة.

 

وقال إنه ليس لديه تصور حول مبلغ محدد لكنه أشار إلى أن هناك حاجة إلى نحو 1.5 تريليون دولار من الأموال الأوروبية وأموال صندوق النقد الدولي لاستعادة الثقة.

 

الأزمة المالية تسببت في بطالة 200 مليون شخص في العالم منهم 45 مليونا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أي بزيادة 14 مليونا عما كان قبل الأزمة

ومن المرجح أن تكون آليات مواجهة الأزمات المالية موضوع نقاش لوزراء مالية مجموعة العشرين الذين يجرون مباحثات على هامش اجتماع معهد المالية الدولي.

 

وقال يانس فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني أمام اجتماع المعهد أمس إن إنشاء حاجز مالي يستطيع كسب المزيد من الوقت لكن يجب استخدامه لمعالجة جذور الأزمة، مضيفا أن هذا يعني تعزيز الملاءات المالية للدول وإجراء إصلاحات هيكلية وتطبيق قواعد مالية على مستوى أوروبا.

يشار إلى أن ألمانيا تعارض ضخ المزيد من الأموال لإنقاذ الدول الأوروبية من الأزمة وتطالب الحكومات بإصلاح مالياتها وبترشيد إنفاقها.

 

مكافحة البطالة

 وفي تعرضه للاقتصاد العالمي قال أنغيل غوريا إنه يجب على دول العالم أن تضع مسألة خلق وظائف جديدة في صدر أولوياتها في وقت تشتد فيه الأزمة الاقتصادية في العالم.

 

وأشار إلى أن الأزمة تسببت في بطالة 200 مليون شخص في العالم منهم 45 مليونا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أي بزيادة 14 مليونا عما كان قبل الأزمة المالية.

 

وقال إن مسار الاقتصاد العالمي سيتغير في حال أظهر زعماء العالم جدية في اتخاذ القرار وفعالية في التنسيق بينهم، مؤكدا أن ذلك يتطلب مزجا مناسبا بين الاقتصاد الكلي والإصلاحات الهيكلية وهو ما اعتبره ضروريا للخروج بسرعة من الأزمة نحو نمو اقتصادي قوي ودائم.

المصدر : الألمانية

التعليقات