إيران عرضت إمدادات نفطية إضافية على المشترين الآسيويين (الأوروبية)
                                   
 قالت الهند إنها طلبت كمية إضافية من النفط من السعودية لتعوض خفض الواردات من إيران.

وأوضحت وزارة النفط أن نيودلهي طلبت مائة ألف برميل إضافية يوميا.

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط إلى الهند، رابع أكبر مستهلك بالعالم، وهي المنتج الوحيد الذي يمتلك فائضا كبيرا بالطاقة الإنتاجية يمكنه من تعويض أي انخفاض بالإمدادات الإيرانية.

وعرضت إيران إمدادات نفطية إضافية على المشترين الآسيويين لتحافظ على حصتها السوقية في ظل العقوبات الغربية التي تهدف لكبح البرنامج النووي الإيراني.

وقالت الهند إنها لن تطبق العقوبات لكنها تخطط بالإضافة إلى الصين واليابان لخفض واردات النفط الإيرانية بنسبة 10% على الأقل، لأن الإجراءات الأميركية تصعب على المشترين الآسيويين مواصلة التعامل مع الجمهورية الإسلامية.

وفي سول، قال وزير المالية باك جاي وان اليوم إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن خفض الواردات الكورية الجنوبية من النفط الإيراني بموجب العقوبات الأميركية "تمضي بسلاسة".

واستوردت كوريا الجنوبية بتروكيماويات إيرانية بقيمة 350 مليون دولار عام 2010 بينما صدرت لإيران بتروكيماويات كورية بقيمة 450 مليون دولار.

ويزور الولايات المتحدة حاليا وفد من مسؤولين كوريين من ثلاث وزارات منها المالية لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن تفاصيل الخفض المقترح للواردات.

وجاءت تصريحات باك بعد أن أفادت صحيفة يابانية اليوم أن طوكيو تجري محادثات نهائية مع واشنطن بشأن اتفاق لخفض واردات النفط الخام الإيراني بنسبة 20% أو أكثر سنويا، وهي نسبة أعلى من المتوقع.

وفي أسواق سنغافورة استقر سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت قرب أعلى مستوى له في تسعة أشهر عند نحو 123 دولارا للبرميل. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 13سنتا إلى 106.15 دولارات للبرميل.

المصدر : رويترز